يعتبر فريق الوحدة من أكثر الفرق التي تملك لاعبين مواطنين على مستوى عال والدليل ما تقدمه سنويا من أسماء مميزة إلى المنتخبات الوطنية بكافة مراحلها.. وعاند العنابي كل التوقعات التي انصبت حوله والتي قالت انه سيكون أحد اضلاع الصراع على الألقاب وخاصة بطولة الدوري التي تعتبر بطولته المفضلة..

ولكنه فجأة وبدون مقدمات بدأ في التراجع «والترنح».. من المركز الأول إلى الخامس حاليا بعد انقضاء الدور الأول.. ومشكلة فريق الوحدة ليس مثل باقي مشاكل الفرق المنافسة من مثل ضعف القوة البدنية أو عقم في التسجيل أو اختلال التوازن في خط المنتصف وغيرها من الأسباب الفنية.. ولكن ما يعاني منه الوحدة هو عدم وجود مهاجم أساسي يقود الفريق بشكل دائم..

فمنذ بداية الموسم وهو ينتظر ظهور البرازيلي باربوسا والذي عاش أغلب أيامه في العاصمة ابوظبي وهو يتعالج من إصابته وحين ظهر واكتمل شفاؤه كان سلبيا ولم يقدم الإضافة المتوقعة ليعود الفريق من جديد ويلعب بدون مهاجمين مستعينا بمهارة لاعبي الوسط أو صانعي الألعاب والذين لا يمكنهم أداء كل الأدوار دفعة ازدواجياً فإما أن يمرر أن ينتظر الكرة ليسجل.