يخوض القادسية المتصدر والمنطلق نحو اللقب موقعة مع غريمه التقليدي العربي الرابع اليوم في المرحلة الحادية عشرة من بطولة الكويت لكرة القدم. ويلعب اليوم أيضاً كاظمة الجريح مع الكويت العائد إلى سكة الانتصارات، والسالمية ثاني الترتيب مع النصر، والتضامن مع الشباب.

على استاد محمد الحمد، تستقطب المواجهة المرتقبة بين القادسية والعربي الاهتمام باعتبارها قمة الكرة الكويتية التقليدية، مع الاختلاف في الفوارق الفنية والمراكز حيث يعزف القادسية منفردا على الصدارة بفارق 7 نقاط عن اقرب منافسيه مما يكشف عن نية «الأصفر» الواضحة في إصراره على استرداد اللقب، بعد ان احتكره الكويت في المواسم الثلاثة الأخيرة.

ولا يبدو حتى الآن ان ايا من الفرق تملك مقومات مزاحمة القادسية على اللقب او على الأقل اعتراض طريقه، وفي مباراته الأخيرة مع كاظمة التي أثمرت فوزا ساحقا للقادسية بأربعة أهداف نظيفة، اثبت انه لم يتأثر بانتقال المهاجم احمد عجب إلى الشباب السعودي، ومغادرة لاعب الوسط الصربي ميلادين جوفانسيك، لأنه يملك البديل القادر على سد الفراغ. وأطلق بدر المطوع العنان لأهدافه وسجل اثنين في شباك كاظمة، الثاني منهما استعمل فيه الحرفنة، مسجلا هدفه السابع ويفصله هدف واحد عن متصدر الهدافين مهاجم النصر البرازيلي كاريكا.

كما اثبت المهاجم الصاعد حمد العنزي انه بإمكانه على تعويض غياب عجب فوضع بصمته على الهدف الثاني.بيد ان ثلاثة أهداف كانت «صناعة تونسية» بتألق صانع الألعاب التونسي سليم بن عاشور الذي وقع عليها بتمريراته.

لا شك في ان هذا الفوز العريض للقادسية سيجعله يلعب باريحية أكثر في المواجهة مع العربي، للانقضاض على النقاط الثلاث والتحليق بعيدا في الصدارة في حال تعثر اقرب منافسيه السالمية.

وتعليقا على اداء فريقه امام كاظمة قال مدرب القادسية المحلي محمد ابراهيم : «ان فريقي لعب بتكتيك عال كان وراء النتيجة الكبيرة، بعد ان أجريت تغييرات داخل الملعب باشراك بدر المطوع كوسط ايمن والبحريني محمود عبدالرحمن «رينغو» وسط ايسر، وساعدنا في الفوز الكبير هو لعب كاظمة بثلاثة مدافعين فقط». وأضاف :« ان الخسارة لا تقلل من شأن كاظمة لانه لعب أمام فريق يمثل لاعبوه النسبة الأكبر في المنتخب الكويتي وجاهزون على اكمل وجه».