قالت صحيفة «الأيام» عن أزمة المنتخب البحريني في المران الاخير لهم، تناولت القنوات الرياضية الفضائية الخليجية قضية إغلاق أبواب التدريب على الأحمر البحريني من قبل الأشقاء في عمان، وذلك استعداداً للقاء عمان، بكل شفافية كبيرة، وأخذت هذه القنوات آراء كلا الطرفين، إذ إن القضية تتمحور في أن الملعب الذي تدرب عليه المنتخب العماني هو أصلاً مخصص لتدريب منتخبنا الأحمر البحريني وليس للأحمر العماني.
بالإضافة إلى أن البحرين رفض نهائياً تغيير الملعب بعدما طلب منهم ذلك من قبل الإداريين في عمان، غير أن الغريب جداً هو خوض عمان التدريب في الملعب وعدم اكتراثهم برفض البحرين هذه الفكرة، ليتأخر التدريب العماني وينتظر البحرينيون قرابة ربع الساعة خارج الملعب ينتظرون خروج لاعبي منتخب عمان حتى قرر إداريو منتخبنا الرحيل عن الملعب والتدرب في حديقة الفندق الذي يقيم فيه لاعبو منتخبنا وسط دهشة الجميع.
ولكن الغريب فيما حصل هو أن الصحافيين العمانيين يستصغرون ما حدث، ولا يعترفون أن الذي حصل يعتبر خطأ ليس في محله، إذ قالوا ان عمان تأخر بضع دقائق وما حصل لا يتحمل التصعيد أكثر، ولكنهم نسوا أن لقاءهم مع الأحمر البحريني مفترق طرق لكلا المنتخبين هذا أولاً، وهم يتنافسون على بطاقة واحدة للتأهل ومن حق البحرينيين توضيح أن ما حصل يعد من قبل الحرب النفسية التي ينفذها العمانيون تجاه منتخبنا.