كانت الفرحة واضحة على محيا الشيخ احمد الفهد الصباح رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير عمل اتحاد الكرة الكويتي والاب الروحي للمنتخب الازرق ..
فلم يكن أكثر المتفائلين في الشارع الرياضي في الكويت يمني النفس بالوصول الى النقطة الرابعة بالتعادل مع صاحب الارض وصاحب الحظوظ الاقوى في الفوز بلقب النسخة التاسعة عشرة والفوز على الاحمر الآخر في المجموعة المنتخب البحريني بهدف دون مقابل اول من امس ليمنح هذا الفوز الافضلية لزعيم الكرة الخليجية في التأهل الى الدور الثاني بشرط تحقيق نتيجة ايجابية امام المنتخب العراقي الذي انهار امام عمان في نفس اليوم..
واستهل الشيخ احمد الفهد حديثه عن المباراة بهدوءه المعهود في التعاطي مع الاحداث حتى وإن كانت تستوجب الانفعال المفرح قليلا والمبالغة في وصف الفوز ولكنه ابى الا ان يسير بنفس النهج الذي بدأ في الدورة وهو الاصرار على ان منتخب الكويت ما زال الحلقة الاضعف في المجموعة وانه من اقل الفرق خبرة وامكانيات .
ولكنهم يملكون الروح المعنوية والاصرار على تحقيق نتيجة ترضي طموح الراي العام ويقول الفهد : وفقنا الله في تحقيق هذه النتيجة الكبيرة وفوزنا على المنتخب البحريني جاء من منطق الكرة «مدورة» ولكن من منطق التفوق الفني والتكتيكي فالمنتخب البحريني يملك لاعبين على مستوى عال وكانوا بمثابة العقدة بالنسبة فنحن لم نتمكن من الفوز عليهم منذ عامى 2000 . .
وبصراحة فالمنتخب البحريني «نشف» ريقنا وكان هو الفريق المسيطر على مجريات اللعب اغلب دقائق اللقاء واعترف انهم تفوقوا علينا تكتيكيا وفنيا ومن يقول انني اسعى لتخدير كل المنتخبات التي تواجهنا فهو مخطيء فانا اتحدث عن الحقيقة واسألوا الفنيين وسيخبرونكم الفارق الكبير في الامكانيات بيننا وبين البحرين .. وعلينا ان نكون واقعيين وبصراحة فإن الحظ جانبنا كثيرا في هذه المباراة .. وما حققناه هو الانجاز بعينه لأن لاعبينا تفوقوا على انفسهم ..
وستكون مباراتنا القادمة امام المنتخب العراقي صعبة بكل ما تعنيها الكلمة من معنى وكان لهم دور في كبير في إثراء الكرة الخليجية وتطويرها ويكفي أنهم شرفونا في كأس آسيا الماضية .. وعلينا ان نفهم مدرسة خليجية عريقة في كرة القدم حتى إن كان يعاني من بعض النواقص وبإمكانهم قلب الطاولة في المجموعة حتى إن كانوا خارج حساباتها وبصراحة فهم ظلموا نوعا ما في البطولة من خلال بعض القرارات التي اتخذت ضدهم وساكون محظوظا لو تعادلت معهم في المباراة القادمة.