لم يكن إعجاب هذا الفتى العماني بحارس مرمى المنتخب العماني علي الحبسي من فراغ ولا تعليق الصورة له بأنه الحارس الأمين مبالغ فيه. فهو الذي منح زملاءه التفوق النفسي بعد أن تصدى بنجاح لركلة الجزاء العراقية التي لو نتجت هدفاً لربما تغير سير المباراة بل ونتيجتها لكن حارس مرمى فريق بولتون الإنجليزي رفض هذا السيناريو جملة وتفصيلاً عندما طار نحو الزاوية التي كانت الكرة متجهة نحوها ليحولها إلى ركنية فسار اللقاء بأكمله لصالح منتخب بلاده.

والآن مطلوب من الحبسي مواصلة المشوار مع منتخبه للخروج من موقعة البحرين بنجاح إذا أراد التأهل إلى دور الأربعة وبالتالي يقاتل على بعد خطوة من إحراز أول كأس خليجية له وهو الذي وصل المباراة النهائية في خليجي 18 أمام الأبيض الإماراتي.

ولا شك أن عدداً من فتية عمان ونهم هذا الصبي الذي حمل صورة الحبسي عالياً في سماء ملعب مسقط يمني النفس بأن يصل إلى مستوى احترافية وبراعة الحارس العربي الذي أكد جدارته مع المنتخب ويقدم عطاءً رائعاً مع ناديه الإنجليزي بولتون إلى درجة أن الشائعات تدور حول احتمال انتقاله إلى أحد الأندية الأشهر في انجلترا بعد أن أكد أكثر من ناد رغبته في الحصول على خدماته لكن بولتون أعلن تمسكه بالعملاق العربي العماني الذي أطلق عليه الصحافيون لقب الحارس الأمين.