نعم لكأس الخليج (سوالفها) وأجواؤها الخاصة، وعادة ما تبدأ في بدايتها وتنتهي بانتهاء البطولة وربما أحياناً تتأخر قليلا حتى ما بعد انتهاء البطولة بقليل، وأقصد من خلال هذه الزاوية والتي نذرت أن أقف بجانب الأبيض حتى يتحقق اللقب الغالي بإذن الله، فكما ذكرت لكل واحد منا دوره في مؤازرة المنتخب الوطني وقد يكون القلم من الأسلحة التي ربما لها التأثير الكبير في حفز الهمم ورفع المعنويات.

ودعونا نعود إلى عنوان الزاوية وهو (سوالف كأس الخليج)، نعم فلكأس الخليج سوالف وحكايات وأمور ندعو الأبيض الإماراتي أن يحذر منها وأن لا يتأثر بها، فهناك مجموعة لا عمل لها سوى اللعب خارج الملعب والتأثير على اللاعبين وعلى نفسياتهم ومعنوياتهم وإطلاق التصريحات فقط لا غير!! وبالتالي نوجه رسالة تحذير إلى أبنائنا اللاعبين والى الجهاز الفني والإداري، بان يتعاملوا مع هذا الجانب بحذروحيطة شديدين.

و الحقيقة لا أتخوف من هذه الناحية كثيرا قدر ما أريد أن أذكر اللاعبين فقط من اجل التذكير وأخذ الحيطة ؟ والخوف هنا نابع من وجود مجموعة من لاعبينا الجدد الذين ليس لديهم الخبرة الكافية في التعامل مع هذه الأجواء ولم يشاهدوها من قبل، وهم من ستكون الأنظار موجهة إليهم وهم أيضاً الجانب الذي ستحاول الجهات الأخرى التأثير عليه، ولكن ثقتنا موجودة في الطرف الآخر.

فهناك لاعبون سبق وأن خاضوا هذه البطولة من قبل ويعرفون كيف يتعاملون مع أحداث كأس الخليج وأجوائها الصاخبة، وعدم التخوف هنا نابع من وجود مجموعة تعاملت كثيرا مع هذه البطولة، وعلى رأسهم مدير المنتخب الوطني إسماعيل راشد والذي يعرف أسرارها وهو من سيلعب دورا كبيرا خارج الملعب في المحافظة على اللاعبين، وذلك خلال عدم إطلاق التصريحات الإعلامية الطائشة والغير منظمة .

والتي قد تسبب ضغطا نفسيا وعبئا سلبيا على أداء الأبيض. أما اللاعبون الذين يقع عليهم الدور في التوازن والمحافظة على زملائهم الجدد هم القدامى كالكابتن محمد عمر وعبدالسلام جمعة وإسماعيل مطر، ففي رأيي هم من يعرف تماما هذه اللعبة ويجيد التعامل مع هذا الجانب بالشكل الجيد، نعم هناك مجموعة خاصة في كأس الخليج جاءت فقط لكي تقوم بهذا الدور وتجدهم يتواجدون خارج الملعب أكثر منه في الملعب.

فإما تجدهم في بهو الفندق في الصباح الباكر أو في ملعب التدريب أو عند باصات اللاعبين يتصيدون اللاعبين في طريقهم إلى الغرف. وتجد الواحد منهم يتقمص أدواراً عديدة فمنهم الصحافي أو الإعلامي أو الإداري أو حتى يلعب دور المنظم للحدث والأخطر منهم من يلعب دور السمسار، ولكن الحقيقة انه ليس كذلك، فهو يلعب دورا آخر خارج الملعب لغرض في نفس يعقوب.

وبالتالي ندعو اللاعبين إلى أخذ الحيطة والحذر والتعامل بذكاء مع هذه المجموعة المحيطة بهم في كل مكان، وعدم إطلاق العنان للتصريحات الإعلامية والحديث الزائد بسبب أو بغير سبب، فالتنظيم والانضباط في التحركات شيء مطلوب، والخروج والدخول الجماعي من وإلى فندق الإقامة عنصر مهم يمنع هذه الفئة من التغلغل في أجواء المنتخب الوطني والتأثير فيها سلبا فلا يحبذ الخروج الفردي. (فإنما تأكل الذئب من الغنم القاصية) فهذه كأس الخليج وهذه سوالفها؟!!

faisalessa@gmail.com