على بركة الله تنطلق مساء اليوم النسخة التاسعة عشرة من بطولة كأس الخليج لكرة القدم، وذلك في ضيافة السلطنة التي تحتضن اللقاء الخليجي للمرة الثالثة بنكهة الحلوى العمانية، وطموح المسؤولين العمانيين ومعهم جماهير الأحمر العماني كبير في ان يستفيد الحبسي والحوسني ورفاقهما من استضافة البطولة على ارض عمان، في تحقيق لقب مونديال الخليج، ويدخلون في السجل الذهبي بعد ان اكتفوا في النسختين الماضيتين بمركز الوصيف والميداليات الفضية.
ويطمح العمانيون في تكرار ما حققه منتخبا قطر والإمارات سابقا عندما طاردا اللقب حتى القيا القبض عليه، في الدوحة مرتين وفي أبوظبي الدورة الماضية والجميع يدرك بأن هذه النسخة ربما تكون الفرصة الأسهل لتحقيق هذا الحلم مع توافر كل متطلبات النجاح من تضافر رسمي وجماهيري وإعلامي وفني غير مسبوق.
المنتخب العماني وطموحات لاعبيه وجماهيره ومسؤوليه ستكون أمام اختبار حقيقي عندما يفتتح مشاركته ـ التاريخية - بلقاء الأزرق الكويتي العائد إلى صفوف المجتمع الكروي الخليجي بقرار من الأمم المتحدة الكروية «الفيفا»، الامتحان سيكون عسيرا بلاشك فمنتخب الكويت عودنا على انه في مثل هذه الظروف التي مر بها خلال الأشهر الماضية يكون أكثر إصرارا وتحديا وتطبيقا للمثل القائل «الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويه» .
ونسختي خليجي 86 و96 خير دليل، ورغم كل ما يدور هناك في الكويت من انتقادات طالت المدرب الوطني الكويتي محمد إبراهيم الا ان عند الشدائد يصبح الازرق أكثر ألقاباً، كيف لا وهو ملح الدورات الخليجية وبطلها الأول دون منازع.
وضمن المجموعة ذاتها سيكون الظهور الأول أيضاً في أمسية الأحد لمنتخبين يبحثان عن تتويج خليجي، العراق والبحرين مباراة لها طابع خاص، فالمنتخب العراقي بطل آخر نسخة لكأس آسيا يدخل هذه البطولة سعيا وراء استعادة المجد الخليجي واستعادة ذكريات المنافسة الثنائية عندما كان ونظيره الكويتي ملء سمع وبصر الحدث حتى نسخة خليجي عشرة في الكويت عام 90 عندما غادر السرب الخليجي لفترة وابتعد تماما عن منصة التتويج منذ آخر تتويج باللقب عام 88.
أما البحرينيون «فقصتهم» مع هذه الكأس الغالية قصة غريبة عجيبة برأي الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة راوي دورة الخليج فكلما كانوا اقرب من غيرهم لنيل اللقب كانت الكأس تبتعد عنهم بغرابة،
الأبيض الإماراتي والفخ
كلمة لكل لاعبي منتخبنا الوطني الذي سيبدأ حملة الدفاع عن لقبه الخليجي أمام المنتخب اليمني مساء الاثنين، نحن على يقين بأنكم تدركون أهمية المباراة، وعلى يقين أكثر بأنكم أهل للتحدي وأنكم ستدخلون اللقاء وأنتم بعيدون كل البعد عما يقال خارج الملعب بأن المباراة محسومة لكم سلفا، فالمستطيل الأخضر هو الفيصل.