سيكون تعويض الفشل في التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 ضمن أولويات منتخب العراق بطل آسيا عندما يستهل مشواره في بطولة كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم أمام البحرين ضمن منافسات المجموعة الأولى اليوم الأحد.

وخالف العراق التوقعات وانتزع لقب كأس اسيا للمرة الأولى في تاريخه في 2007 لكنه أصاب مشجعيه بخيبة أمل كبيرة بعد فشله في التأهل للمرحلة النهائية من التصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم رغم أن الآمال كانت معلقة بشكل كبير على هذا الجيل من اللاعبين في استعادة الأمجاد العراقية التي تحققت في ثمانينات القرن الماضي.

وبعد مرور 13 شهرا على استقالته ورحيل اثنين من المدربين هما النرويجي ايجل اولسن والعراقي عدنان حمد عاد المدرب البرازيلي المغامر جورفان فييرا لتولي مسؤولية نفس الفريق الذي قاد قصة نجاحه المفاجئة في نهائي كأس آسيا العام الماضي وسيحمل على عاتقه امال شعب العراق الذي مزقته الحرب عندما يخوض منافسات خليجي 19.

ولم يغير فييرا الهيكل الرئيسي للعراق بطل الخليج ثلاث مرات وضم الى تشكيلته لاعبين من عينة القائد يونس محمود ونشأت أكرم وعماد محمد وهوار ملا محمد الذي تألق مع انورثوسيس فاماجوستا القبرصي في دوري أبطال اوروبا الموسم الجاري وجميعهم كانوا ضمن تشكيلة العراق التي أحرزت كأس اسيا.

واقام المنتخب العراقي بقيادة البرازيلي جورفان فييرا الذي قاده الى اللقب الاسيوي معسكرا في دبي خاض خلاله مباراتان فتعادل مع منتخب الامارات 2-2 ومع فريق الاهلي الاماراتي 1-1. ويرى حسين سعيد نجم العراق في ثمانينات القرن الماضي ورئيس اتحاد كرة القدم في البلاد أن الفريق المعروف بلقب «أسود الرافدين» استعد بشكل جيد لاضافة لقب خليجي 19 الى سجل بطولاته.

وقال سعيد «بذلنا جهدا شاقا ازاء هدف الفوز بكأس الخليج. في الأشهر القليلة الماضية وضعنا خطة لاعداد المنتخب الوطني لهذه البطولة الهامة وأعتقد أننا فعلنا ما يكفي لتحقيق ما خططنا له». وربما يأمل العراقيون ايضا في الثأر من منتخب البحرين الذي تأهل على حساب أسود الرافدين الى الدور قبل النهائي في خليجي 18 الماضية بفضل تسجيله عددا أكبر من الأهداف بعد أن تساوى الفريقان في فارق الأهداف.