ـ أجريت يوم الخميس الماضي قرعة الدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم والتي أوقعت فريق الشارقة في مواجهة فريق ديمبو الهندي يوم 25 فبراير المقبل، بينما تقام منافسات الأدوار النهائية في مارس القادم وستكشف مراسم القرعة التي ستقام في السابع من يناير المقبل في الدولة ملامح الفرق المتنافسة لمنطقة غرب آسيا..

ورغم أن الحديث عن النسخة الجديدة لمسابقة دوري أبطال آسيا يعتبر سابقا لأوانه الآن بحكم أن هناك ثلاثة أشهر تفصلنا عن بدء المنافسات، إلا أن الوضع العام بالنسبة لفرقنا غير مطمئن وإذا كان الوضع بالنسبة للجزيرة والأهلي مقبولا نوعا ما حتى هذه اللحظة فإن ما يعاني منه كل من الشباب والشارقة يدفعنا للقلق المبكر ومن الآن على مصير ممثلينا في دوري أبطال آسيا في النسخة القادمة.

ـ التواجد في المسابقة الآسيوية بأربعة مقاعد أمنية تحقق ولكن لا نتمنى أن تتوقف طموحاتنا عند التواجد فقط وتأدية الواجب، خاصة وأن المسألة مرتبطة وقائمة بسمعة ومكانة الكرة الإماراتية التي نرفض أن يكون وجودها شرفيا.

وبالتالي يجب أن يكون تواجد فرقنا الأربعة في البطولة الآسيوية من أجل تقديم صورة مشرفة للكرة الإماراتية وأنديتها والمنافسة على البطولة التي كنا من أوائل من حقق لقبها وانتزع بطولتها عندما نجح فريق العين في وضع كرة الإمارات في قمة الهرم القاري بفوزه التاريخي بالبطولة في 2003 ، ولكن هل واقع مستوى فرقنا الحالي يدفعنا للتفاؤل بالمشاركة القادمة؟.

ـ بصراحة الواقع ليس بالصورة التي تمنحنا التفاؤل وإذا ما استثنينا فريق الجزيرة القادر على التطور أكثر في الفترة القادمة، فسنجد أن ممثلينا الثلاثة الآخرين بحاجة إلي إعادة نظر وبأسرع ما يمكن، فالأهلي وعلى الرغم من وجوده في المركز الثاني في قائمة الترتيب العام في الدوري إلا ان الفريق لم يستقر على حال ولا يزال متذبذب المستوى من مباراة لأخرى.

كما أن المشاركة في دوري أبطال آسيا تفرض على إدارة الفرسان إعادة النظر في مستوى اللاعبين الأجانب الذين لم يقنعوا أحدا من الأهلاوية حتى الآن، وإذا كان وضع الأهلي مقبولا نوعا ما حتى هذه اللحظة فإن ما يحدث لبطل الدوري فريق الشباب ومن خلفه فريق الشارقة في الدوري يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا من الآن.

ـ في الوضع الطبيعي فرقنا الأربعة لديها فرصة وإمكانية المنافسة ولكن المشكلة متمثلة في الواقع الحالي والمتمثل في التراجع الفني لممثلينا في البطولة الآسيوية، ولأن هناك فاصلا زمنيا مريحا جدا للإعداد فإن دور الأجهزة الفنية والإدارية في الأندية كبير، والمرحلة المقبلة مرحلة عمل الإدارات التي يقع عليها عبء تهيئة الأجواء المثالية للمشاركة الآسيوية المقبلة وأعتقد أن فترة التوقف القادمة تمثل فرصة ذهبية لترتيب الأوراق وإعادة النظر.

كلمة أخيرة

ـ العودة بنقطة التعادل من المنطقة الغربية انعكاس حقيقي لحالة التذبذب الواضحة التي بدأت تجتاح فرقة الفرسان .. وفي ديربي الإمارة الباسمة كان هم الفريقين حسم المواجهة كل لمصلحته ولو تعامل الشارقة والشعب مع بقية المباريات بحجم الاهتمام بلقاء الديربي لاختلف وضعهما في المسابقة.

mjasim@albayan.ae