تسود أجواء من التفاؤل والارتياح في نادي الإمارات بعد التعاقد مع الإيراني قاسم بور ومباشرة مهمته بقيادة الفريق الأول للكرة أول من أمس ويأتي هذا التفاؤل نظرا لإمكانيات المدرب وكفاءته ونجاحه في صعود فريق حتا الذي شارك في دوري الكبار وهبوطه بعد ذلك.
. ومن هنا أصبح للمدرب معرفه جيدة بفرق دوري الأولى إضافة إلى إن المدرب تربطه علاقة قديمه مع نادي الإمارات حيث لعب محترفا في صفوف الفريق في الثمانينات.
أسباب تحد من تطور الفريق
وعن المرحلة المقبلة كمدرب للأخضر يحدثنا قاسم بور عن خطته لانتشال الفريق من النتائج المتواضعة التي وضعته في المركز العاشر برصيد 10 نقاط حيث أكد بان الفريق يحتاج لعمل كثير من اجل تقديم مستوى أفضل ونتائج تقود للمنافسة .
وأضاف بأنني لم أشاهد فريق الإمارات سوى مباراتين في الكأس مع العروبة والطفرة ووجدت أن الفريق لديه عناصر جيدة قادرة على العطاء أكثر ولكن هناك عوامل عديدة ساهمت بظهور الفريق بهذا المستوى وهذه النتائج التي بالتأكيد سيتم حلها من انطلاقة حقيقية للفريق في الدوري والدخول طرفا في المنافسة في ظل الإمكانيات المتوفرة.
وأوضح قسم بور بأنه بداية لأي عمل لكي يكون سليما وصحيحا معرفة الأسباب التي تقف حائلا دون تطور الفريق ومنها يجب أن نشير إلى أن هبوط الفريق لعب دورا في اهتزاز ثقة اللاعبين بأنفسهم وهذا أثمر عن قلة الحماس لدى اللاعبين إضافة إلى ضرورة أن تكون هناك متابعة من الجهاز الإداري للفريق للاعبين خارج الملعب حيث نعلم أن السهر والإرهاق يؤثر على اللاعبين ولا نريد حدوث ذلك للاعبين .
وكذلك عدم الانضباط لدى اللاعبين سواء في التدريبات أو خارج الملعب يحد من تنفيذ أية خطه أو أي مدرب.. وهناك أسباب فنية وبدنية، فاللاعبون ليس لديهم انضباط في الملعب وكل لاعب يلعب بمزاجه بمعنى اللعب بشكل فردي.. ووجدت أيضاً هناك ضعف في اللياقة البدنية وخلل في خط الدفاع.
معالجة السلبيات
وحول علاج تلك السلبيات أكد المدرب بور بأهمية تعاون الجميع ومعالجة الجانب النفسي لدى اللاعبين بإعادة الثقة لديهم ثم ضرورة التزام وانضباط اللاعبين.. وفي المباريات يكون اللعب جماعيا هو الأساس في كرة القدم وليس اللعب الفردي الذي يلعب به الفريق حاليا اغلب الأوقات..
أما بالنسبة للياقة البدنية للاعبين فهذه لا استطيع حلها أو معالجتها حاليا خاصة وأننا سنلاقي فريق العربي في الدوري يوم الخميس القادم فتفكيري حاليا منصب على هذه المباراة وبعده سيتوقف الدوري أسبوعين وهي فترة كافية لكي اعرف إمكانيات كل لاعب أكثر والعمل على رفع معدل اللياقة البدنية وكذلك إعادة ترتيب أوراق الفريق بما يكفل تحقيق النجاح لمسيرته.
مشكلة خط الدفاع
وأكد المدرب بان خط الدفاع يمثل نقطة ضعف فريق الإمارات والدليل الأهداف التي دخلت مرماه حاليا في الدوري حيث بلغت 16 هدفا وهي بلاشك نسبة كبيرة مع مرور 8 جولات وهذا يحتاج إلى حل فليس معقولا أن الهجوم يسجل والدفاع لا يحمى المرمى بالشكل المناسب لذلك نحن بحاجة إلى تدعيم هذا الخط رغم علمي أن هناك أربعة مدافعين أساسيين مصابين فسأحاول معرفة مدى إصابتهم.
وهل يمكن الاستفادة من خدماتهم في القريب العاجل خاصة وأنني سمعت أن إصابة البعض منهم من فترة طويلة.. ومن خلال متابعتي للفريق أرى أن خط الدفاع يحتاج إلى مدافع أجنبي يمتلك إمكانيات عاليه وقادر على سد النقص والضعف في خط الدفاع.
مستوى الأجانب
وبالنسبة للاعبين الأجانب لا يمكن إعطاء رأيي فيهم حاليا وسأحكم عليهم بعد مشاهدتهم في المباريات المتبقية قبل فترة تسجيل اللاعبين الثانية وعلى هذه المباريات سأعرف مستوى اللاعبين واستطيع أن احكم عليهم سواء برحيلهم وبقائهم وتغيير احدهم لأني أتطلع للاعب الأجنبي المميز الذي يضيف للفريق.. ولكن مبدئيا فالفريق يحتاج لسد الخلل والثغرة في خط الدفاع بمعنى نحتاج إلى مدافع أجنبي.
علي شويرب