أكد مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني الفائز بلقب بطولة كأس آسيا للشباب أن منتخبنا استحق التتويج بلقب البطولة. وقال مهدي علي: نجحنا في تحقيق لقب البطولة من خلال تسجيل نتائج عظيمة، ونتيجة لذلك كنا أفضل فريق في البطولة، فزنا بلقب البطولة وجائزة أفضل لاعب وجائزة الهداف، وكان لدينا أفضل خط دفاع وأفضل خط هجوم.
وأضاف: أنا فخور بالجهود التي قدمها اللاعبون ليحققوا نتائج مميزة والفوز في جميع المباريات، هذا إنجاز عظيم للإمارات. وأوضح علي أن الفوز في المباراة النهائية لم يتحقق بسهولة مشيراً إلى تميز المنتخب الأوزبكي في الهجمات المرتدة، وقال: المباراة كانت صعبة منذ البداية ولم تكن مفتوحة بسبب حذر كلا الفريقين، كنا نعرف بأن المنتخب الأوزبكي سيبدأ بأسلوب دفاعي مع محاولة الاستفادة قدر الإمكان من الهجمات المرتدة. وأوضح: كنا نتمنى الحصول على ضربة حرة مباشرة على حافة منطقة الجزاء، ونجح أحمد علي في الحصول على واحدة تمكن أحمد خليل عبرها من تسجيل الهدف الأول، وأعتقد أن هذا الهدف من أجمل أهداف البطولة.. بعد تقدمنا 1/صفر لم نستطع مواصلة سيطرتنا في الشوط الثاني، وقام المدرب الأوزبكي بإجراء بعض التغييرات الجيدة حيث انتقل شيرزودبيك كريموف إلى الجهة اليمنى وهذا أثر علينا.
وكان مهدي علي تولى مسؤولية الإشراف على منتخبنا خلفاً للتونسي خالد بن يحيى الذي تمت إقالته قبل أيام من انطلاق البطولة.
وقال علي حول هذا التغيير: تغيير الجهاز الفني كان صعباً بالنسبة للاعبين حيث اضطر اللاعبون للتأقلم مع نظام جديد.. أنا قبلت التحدي لأنني امتلك ثقة كبيرة في قدرات لاعبي الفريق.
من جانبه اعتبر أحمد عبدوللاييف مدرب منتخب أوزبكستان أن الإرهاق لعب دوراً رئيسياً في خسارة فريقه أمام منتخبنا. وقال مدرب أوزبكستان في المؤتمر الصحافي عقب نهاية المباراة: لاعبو الفريق الأول كانوا متعبين بعد خوض جميع المباريات السابقة، وهذا أثر عليهم، ما يقارب 12 أو 13 لاعباً كانوا متعبين، وبات من الصعب عليهم خوض المباراة النهائية تحت هذا الضغط. وأضاف: كان برنامجنا مزدحما في البطولة وكان من الصعب أن نستعيد عافيتنا، لم يكن اللاعبون بحالة بدنية جيدة الليلة، وهذا ظهر بشكل واضح خلال مجريات المباراة.
وأبدى عبدوللاييف رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة، وأشاد كذلك بالمنتخب الإماراتي مشيراً إلى أن المباراة كانت جميلة، وقال: أريد أن أهنئ الإمارات على الفوز وعلى هذه المباراة، حيث لعب كلا الفريقين كرة قدم جميلة، وبحث الفريقان عن الفوز وهو الأمر الذي لم ننجح بتحقيقه.
وأضاف: لم نلعب بشكل دفاعي اليوم كما يقول الكثيرون، وحاولنا مجاراة الفريق المقابل في الهجمات المرتدة، وقد سيطرنا على المباراة بعد تلقي الهدف الأول ولكننا لم نتمكن من إدراك التعادل في وقت مبكر. وأوضح مدرب المنتخب الأوزبكي: تلقينا هدفاً مبكراً من غلطة دفاعية.
وكان من الطبيعي أن نسيطر على المباراة بعد هذا الهدف، حاولنا العودة وقد نجحنا بالفعل في تسجيل هدف التعادل، ولكن مرمانا تعرض للهدف الثاني بعد مرور ثماني دقائق فقط، وهذا أثر على معنويات اللاعبين. وحول الفرص التي أهدرها مهاجمو الفريق قال عبدوللاييف: سنحت لنا بعض الفرص التي لم يستفد منها المهاجمون، وأعتقد أن سبب ذلك هو أن اللاعبين كانوا متعبين، وهذه كانت مشكلتنا.
جائزة اللعب النظيف لأوزبكستان
فاز منتخب أوزبكستان بجائزة اللعب النظيف في بطولة آسيا للشباب تحت 19 سنة التي اختتمت أمس الأول بفوز منتخبنا الوطني على أوزبكستان 2-1 في المباراة النهائية على استاد الأمير محمد بن فهد بمدينة الدمام في المملكة العربية السعودية.
وحصل لاعبو المنتخب الأوزبكي طوال مشوارهم في البطولة على 18 بطاقة صفراء في حين تعرض حارس مرمى الفريق دونيورجون عثمانوف للطرد خلال مباراة الدور ربع النهائي أمام الصين. وقال أحمد عبدوللاييف مدرب المنتخب الأوزبكي: الفوز بجائزة اللعب النظيف أمر جيد، ولكن كانت ستصبح أفضل لو فزنا بلقب البطولة.
مسفر وحسن في لجنة التقييم الآسيوية
كان الحضور الإماراتي بارزا في لجنة الدراسات الفنية للاتحاد الآسيوي، والتي قامت بعمل التحليل الفني عن المنتخبات المشاركة في البطولة، ومثل الإمارات في هذا الحقل الدكتور عبدالله مسفر عضو اللجنة الفنية وعبدالله حسن مشرف مراكز التدريب والتطوير.
ويشترط في القائمين على هذا العمل أن يكونوا حاصلين على الرخصة أ في التدريب ومحاضرين في التدريب معتمدين للاتحاد الآسيوي. حيث خاض عبدالله حسن ثلاث دورات للمحاضرين، والدكتور مسفر دورة واحدة. وكان الدكتور عبدالله مسفر محللا للمجموعة الثانية التي ضمت منتخبنا الوطني وكوريا الجنوبية وسوريا والعراق.فيما كان عبدالله حسن محللا للمجموعة الرابعة التي ضمت أستراليا وأوزبكستان والأردن وتايلاند.
عمر جمعة