أهدى سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم إنجاز الفوز ببطولة العالم للقدرة لمسابقة الفرق بماليزيا إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك تقديراً لدعمهما واهتمامهما برياضة الفروسية.
وأضاف قائلاً في تصريح للإعلاميين عقب الإنجاز إن دعم والده واهتمامه المتواصل بالفرسان وبالتأهل إلى المونديال أثمر هذا الإنجاز الكبير. وقال سموه إن والده فارس العرب ظل حريصاً على متابعة الفرسان خلال المشاركة بالمونديال ومستفسراً ومطمئناً على أحوالهم واستمرارهم في السباق. وأضاف سموه قائلاً إن هذا الفوز يأتي نتاجاً للعمل الجاد والمتواصل خلال الصيف والاستعداد المبكر للبطولة.
التوقعات تحققت
وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم إن أمنيته وحلمه بالفوز بلقب الفرق في بطولة كأس العالم بماليزيا قد تحقق باعتباره اللقب الوحيد الذي لم يظفر به فرساننا. وأضاف سموه قائلاً إن فرسان الإمارات قدموا جهداً خارقاً خلال مجريات السباق بالرغم من الظروف الصعبة التي واجهوها مشيداً بأداء الفرسان سمو الشيخ ماجد بن محمد آل مكتوم، مبارك بن شفيا، سلطان بن سليم، محمد السبوسي وعبدالله بن حزيم والذين كانوا أبطالاً قاتلوا ببسالة من أجل الفوز فتحقق لهم ما أرادوا بالعزيمة والإصرار ونكران الذات فعملوا بروح الفريق الواحد فكان النصر حليفهم.
قرار صائب
وقال سموه لـ «البيان الرياضي» إن قرار مشاركته في مسابقة الفردي بدلاً عن الفرق كان قراراً صائباً وذلك حتى لا يتضرر الفريق ويتعرض للخسارة نظراً لعدم جاهزية جواده واستعداده للبطولة بنسبة مئة بالمئة. وأضاف سموه قائلاً إن التضحية ونكران الذات وإيثار المصلحة العامة من الأسباب التي تؤدي إلى النجاح، وإنه راضٍ كل الرضا عن القرار الذي اتخذه لمصلحة الفريق.
ظروف صعبة
وأكد سموه أن الظروف التي واجهها الفرسان صعبة وشاقة تحملوها بجسارة وشجاعة نادرة. وعن أسباب ثقته الزائدة في الفوز ببطولة الفرق قال سموه إن ذلك يرجع إلى وجود مجموعة متجانسة تحمل طموحاً وثاباً ومؤهلات وإمكانيات وكفاءات بلا حدود تجعله واثقاً من احتلالهم للمركز الأول في السباق للفرق.
وأثنى سموه على مستوى التنظيم والجهد الجبار الذي بذلته اللجنة المنظمة في سبيل أن يتحقق النجاح، وأن يشارك الفرسان في البطولة بكل سهولة ويسر. وأشاد سموه بحنكة وخبرة فرسان الإمارات الذين قادوا ببراعة ومهارة مكنتهم من إكمال السباق بارتياح رغم معوقات هطول الأمطار وارتفاع درجتي الحرارة والرطوبة.
وتمنى سموه أن تتواصل إنجازات فرسان الإمارات في مختلف البطولات العالمية وأن تصل رياضة القدرة الإماراتية إلى أعلى المراتب العالمية وتستمر الإنجازات وأن يحلق علم الإمارات خفاقاً دائمًا. تجدر الإشارة إلى أن سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم كان منافساً قوياً على لقب الفردي في المراحل الأولى، ولكن انسحابه المفاجئ قلب كل التوقعات.
وظل سموه بعد خروجه يشرف على فرسان الإمارات ويقدم النصح لهم خلال مراحل السباق مما أسهم في تحقيقهم للإنجاز الرائع والذي أسعد الملايين من شعب الإمارات ومن عشاق رياضة الفروسية. وأشاد سمو الشيخ ماجد بن محمد آل مكتوم بالإنجاز الذي تحقق بعد مجهود كبير من فرساننا. وأضاف قائلاً «إن الحظ في المرات السابقة ومن على كيفه ابتعد عنا ولكن غصباً عنه جبناه».
وذكر سمو الشيخ ماجد بن محمد آل مكتوم الذي قاد فرساننا في مسابقة الفرق لتحقيق الإنجاز أن السباق كان مثيراً منذ بداية انطلاقه وصعباً يعتمد على التكتيك في المقام الأول. وبالرغم من كل المعوقات والصعاب المتمثلة في السباق الليلي وهطول الأمطار الغزير إلا أن عزيمة فرساننا لم تلن وتحقق لهم الهدف المنشود والفوز لأول مرة بلقب بطولة الفرق للمرة الأولى في تاريخ مشاركات فرساننا في بطولات كأس العالم للقدرة. وتمنى سموه أن تتواصل هذه الإنجازات بما يعكس تطور رياضة القدرة في الإمارات ووصولها إلى آفاق أرحب من الرقي والتطور.