يتطلع فريق أصحاب السعادة الوحداوى إلى مباراته اليوم مع فريق الشعب التي ستقام على استاد الشعب بالإمارة الباسمة الشارقة ضمن مباريات الافتتاح للأسبوع الرابع لدوري المحترفين لكرة القدم والتي يحتل فيه الفريق العنابي المركز الثالث برصيد 7 نقاط وبفارق الأهداف عن أبناء عمومته الجزيرة والعين اللذين يحتلان المركزين الأول والثاني بنفس الرصيد إلى مواصلة عروضه القوية وترجمتها إلى نتيجة ايجابية بتحقيق الفوز والحصول على نقاط المباراة الثلاث ليستمر أصحاب السعادة في دائرة المنافسة على الصدارة مستغلين حالة انعدام الوزن التي يمر بها فريق الشعب الذي يمر في حالة انعدام أدى إلى تذبذب أدائه وتدني نتائجه في الفترة السابقة مما ترتب عليه تعرضه إلى خسائر جولاته الثلاث الماضية واحتلاله المركز الحادي عشر قبل الأخير بدون رصيد من النقاط.
ولتحقيق ذلك كثف الفريق العنابي تدريباته خلال المرحلة السابقة بعد انضمام نجومه الدوليين إسماعيل مطر ومحمد الشحي وبشير سعيد ومحمد عثمان إلى تدريبات الفريق عقب عودتهم من كوريا الجنوبية إلى جانب المحترف المغربي مراد العيني الذي سيلعب محل كريم العوضي الموقوف والبحريني عبد الله الدخيل ونجم الفريق عبد الرحيم جمعة الذي تم الاطمئنان على حالته الصحية بعد قرار الطبيب الألماني بإمكانية تأجيل العملية الجراحية للغضروف والاكتفاء بتدريبات علاجية مع إمكانية مشاركته في المباريات ولكن بحذر.
وفي أول تدريب شارك فيه الدوليون حرص الكابتن عبد الله صالح مدير الفريق والكابتن احمد عبد الحليم مدرب الفريق على الترحيب بالنجوم ورفع معنوياتهم والعمل على إخراجهم من الحالة النفسية السيئة التي تعرضوا لها عقب الخسارة الثقيلة أمام منتخب كوريا الجنوبية مما أسهم ذلك في استعادة الثقة والذي بدا ذلك واضحا من خلال اندماجهم مع زملائهم في الوحدات التدريبية الأخيرة أمس الأول والأمس قبل التوجه إلى الشارقة للمبيت هناك استعدادا للمباراة.
وكان واضحا من خلال متابعة تدريبات أصحاب السعادة في اليومين الماضيين حرص الكابتن حليم على التركيز على بعض الجمل التكتيكية التي تتناسب مع الطريقة المتوقعة التي سيلعب بها الشعب والتي غالبا ما ستكون مرتكزة على التكثيف الدفاعي في منتصف ملعبهم مع إحكام الرقابة الفردية على مفاتيح اللعب والخطورة في الفريق العنابي خاصة وان هذا الأسلوب هو الذي دائما ما ينتهجه الكابتن أيمن الرمادي الذي تولي مهمة تدريب الفريق الشعباوى مؤخرا.
وللتغلب على ذلك ركز الكابتن حليم في تدريباته الأخيرة على التسديد من الثبات والحركة من لاعبي الوسط مع المتابعة من المهاجمين للكرات المرتدة من المدافعين عن طريق محمد الشحي وعبد الله الدخيل وأيضا تم التدريب على الركلات الركنية مع التنويع في تطبيقها إلى جانب جمل تكتيكية تهدف إلى خلخلة دفاعات مدافعي الشعب وسحبهم خارج منطقة جزائهم لفتح ثغرات يمكن اختراقها بالمهارات الفردية لنجوم الوحدة.
كما حرص الكابتن حليم على تدريب لاعبيه على الأسلوب الدفاعي الأمثل لمواجهة الهجمات المرتدة التي سيلجأ الشعب إلى تنفيذها وذلك بالتأكيد على مدافعيه بضرورة الأداء المتوازن وعدم الاندفاع خلف المهاجمين حتى لا تتاح الفرصة لمهاجمي الشعب بالانفراد بمرمي علي ربيع.
نحترم الشعب بالرغم من ظروفه غير الطبيعية.
أبوظبي ـ «البيان الرياضي»