سيكون النادي الصفاقسي التونسي حامل اللقب في اختبار مفصلي صعب خارج قواعده أمام مضيفه انتركلوب الأنغولي اليوم الجمعة في الجولة الخامسة قبل الاخيرة من منافسات المجموعة الأولى لمسابقة كأس الاتحاد الافريقي، فيما تشهد المجموعة الثانية مواجهتين حاميتين لفك شراكة الصدارة بين فرقها الأربعة.
في لواندا، يسعى النادي الصفاقسي إلى تجديد فوزه على انتركلوب بعد أن كان تغلب عليه 4-1 في لقاء الذهاب، وذلك من اجل البقاء ضمن دائرة الصراع للحصول على بطاقة المجموعة المؤهلة إلى الدور النهائي قبل الجولة السادسة الحاسمة التي ستجمعه على ملعبه في 19 الشهر الحالي مع مواطنه النادي الإفريقي المتصدر بفارق الأهداف.
ويملك النادي الصفاقسي 7 نقاط من انتصارين على انتركلوب وحرس الحدود المصري (1-صفر)، وتعادل مع النادي الإفريقي (صفر-صفر)، مقابل هزيمة مع حرس الحدود (1-3). أما انتركلوب فهو فقد يملك آمالاً ضئيلة في المنافسة على بطاقة الدور النهائي لأنه يقبع في ذيل الترتيب برصيد 3 نقاط حصل عليها من فوزه على حرس الحدود (1-صفر) في الجولة الثانية.
وبدوره يستقبل النادي الإفريقي حرس الحدود وسيكون الخطأ ممنوعا على الطرفين في هذه المرحلة الحاسمة لأنه لا يفصل بينهما إلا نقطة واحدة. وسيفتقد النادي الإفريقي جهود هدافه وسام بن يحيى والمهاجم الآخر حمزة مسعدي للإيقاف، لينضما إلى التوغولي فينسنت تشالا الذي لا يمكنه المشاركة مع الفريق التونسي لأنه كان بدأ المسابقة مع اسكو دي كارا التوغولي قبل انتقاله إلى النادي الإفريقي.
وبدوره رفع حرس الحدود درجة الاستعداد لهذه المباراة لأنها بمثابة الفرصة الأخيرة له. وقال طارق العشري المدير الفني لحرس الحدود في تصريح خاص لوكالة »فرانس برس« إن فريقه قادر على تخطي عقبة الإفريقي وتأكيد فوزه عليه بالقاهرة الشهر الماضي، مشيرا إلى أن عزيمة لاعبيه وروح الفريق ستظهر خلال المباراة، آملاً في خطف نقاط الفوز وإيقاف مسيرة الإفريقي.
وقال العشري إن الغيابات الكثيرة لن تضعف الفريق رغم افتقاده جهود الحارس الأساسي الكاميروني مارتن كاميني نتيجة طرده في مباراة الصفاقسي، ومحمد جودة للإيقاف واحمد عاصم وعبد الرحمن فاروق للإصابة. وفي المجموعة الثانية، تبدو الأمور أكثر تعقيدا من الأولى خصوصاً أن فرقها الأربعة تتشارك الصدارة ولا يفصل بينها إلا فارق الأهداف فقط.
ويتصدر المريخ السوداني وصيف بطل الموسم الماضي برصيد 6 نقاط وبفارق الأهداف عن النجم الساحلي التونسي وشبيبة القبائل الجزائري وكوتوكو الغاني على التوالي. وسيخوض المريخ الأحد مواجهة عربية نارية مع مضيفه شبيبة القبائل الذي من المفترض أن يلجأ مدربه يونس افتيسان إلى التركيز على تفعيل خط الهجوم المفتقد للفعالية والقوة.
وأبدى افتيسان مخاوف كبيرة بشأن هجوم فريقه المتسم بالعقم وقلة التركيز، وهو ينوي الاعتماد على خدمات المهاجم نوري اوزناجي كقلب هجوم بدلا من عدلان بن سعيد وبشير بوجليد اللذين عجزا عن التهديف في الدوري المحلي أمام نصر حسين داي (1-1) واتحاد العاصمة (صفر-صفر).
وفي الجهة المقابلة يأمل مدرب المريخ الألماني مايكل كروغر في العودة من الجزائر بنتيجة مرضية قبل المباراة الأخيرة أمام اشانتي كوتوكو. وكان المريخ فاز في الجولة السابقة على النجم الساحلي (2-صفر) الذي سيحل غداً السبت ضيفاً على كوتوكو في كوماسي.