استهل فريق مانشستر يونايتد الموسم الجديد ببداية لا تليق ببطل الدوري الإنجليزي وبطل دوري أبطال أوروبا، ولم يحقق الفوز سوى في لقاء واحد من ست مباريات خاضها حتى الآن وخسر كأس السوبر الأوروبية أمام زينيت الروسي وأمام ليفربول بالدوري المحلي.
هذا الأداء المتواضع جعل مدربه فيرجسون يعترف بأن لاعبيه لم يبلغوا إلى الآن وبعد ست جولات كامل لياقتهم البدنية.
وهنا يتوسم جمهور الفريق خيراً في عودة بطلهم ونجمهم المحبوب المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد شفائه من الراحة التي أجراها في كاحله، وعلى عكس ما توقع النقاد جاء استقبال عشاق الشياطين الحمر حاراً بعد مخاوف أن يهاجمه الجمهور بعد إعلانه عن رغبته الرحيل إلى صفوف ريال مدريد الإسباني طوال فترة الصيف.
وبما أن الفريق عجز عن إحراز أكثر من هدف واحد في كل المباريات الست التي خاضها يقول فيرجسون إن هذا الجفاف الهجومي الواضح والذي لا يتناسب مع معدلات مان سيتي لا حل له سوى عودة رونالدو وإنقاذ فريقه من هذا التدني، وبالذات استعداداً لمباراة تشلسي الحاسمة أمسية غد الأحد.
ورغم أنه لم يقدم الكثير خلال مشاركته بديلاً في لقاء فياريال ضمن دوري أبطال أوروبا، إلا أنه تناول القفاز فوراً, مؤكداً أنه من الجهوزية والقوة بحيث يمكن مواجهة تشلسي ذي القوة الرهيبة تكتيكياً ـــ ولقاد فياريال كان أول مبارياته ضمن العملية الجراحية في يوليو المنصرم، والآن يستعد للمشاركة منذ بداية مباراة تشلسي مؤكداً أنه قادر على التصدي لأي ترسانات يتسلح بها الفريق اللندني.
وأضاف الجناح البرتغالي »أنا أدرك أن الاستفزازات سوف تتواصل مباشرة فور عودتي إلى المشاركة، لكن أؤكد للجميع أنه يصعب إيقافي. وأتوقع كذلك أن يستقبلني الجمهور بعبارات الاستهجان ولن أستجيب لهذه الاستفزازات، حيث تحولت إلى لاعب قوي وأعد الجمهور بتدمير صفوف العدو بالمزيد من الأهداف ـــ ولا أجد عيباً في مستوى لياقة الفريق بوجه خاص، ويذكر الجميع أننا بدأنا الموسم الماضي بنفس الطريقة والجميع يعلم كيف أنهينا ذلك الموسم«.
ويؤكد لاعب الوسط الاسكتلندي دارين فليتشر أن رونالدو قادر على إعادة الشياطين الحمر إلى سكة الانتصارات، معلقاً »رونالدو أفضل لاعب في العالم وأي فريق يفتقد غيابه«.
هل يعيد رونالدو منفرداً لتشكيلة فيرجسون نغمة التألق بعد أن عاد الجمهور لترديد أغنية »فيفا رونالدو«.
محمد سيف النصر