ــ كنت في الفترة السابقة أحاول الابتعاد عن كل ما هو محلي والتوجه لسبر أغوار الكرة العالمية بشكل عام والأوروبية بشكل خاص، ولكن بعد مرور جولتين من تصفيات كأس العالم وجدت قلمي يجرني جراً للكتابة عن حال منتخبنا الذي أصبح لا حول ولا قوة له، بل وبكل واقعية منتخبنا هو الحلقة الأضعف بين المنتخبات الأخرى في المجموعة!
* لست أنا من أقيّم المدرب ميتسو فهو مدرب عالمي وكل اللاعبين الذين تحدثت معهم يؤكدون أن ميتسو من أفضل المدربين الذين دربوهم فتكتيكاته عالية جداً ويجيد قراءة المباريات بشكل ممتاز ولكن قد تكون خانته لياقة اللاعبين في المباراتين! وهنا أضع مليون خط تحت كلمة لياقة!
ــ ما الذي منع اتحاد الكرة من ترك اللاعبين مع أنديتهم في فترة الإعداد؟ فالمعروف ان اللاعب تصل لياقته «للفورمة» في النادي أسرع بكثير من المنتخب، فالاهتمام باللاعب في النادي يفوق الاهتمام به في المنتخب أضف الى ذلك أن المنتخب عسكر في ربوع أوروبا الباردة ولعب ثلاث مباريات ودية فقط قبل خوض غمار التصفيات، مباراتان في فرنسا ومباراة في الإمارات أكدت ان المنتخب غير جاهز تماماً لخوض التصفيات!
ــ نقطة أخيرة ارغب في ذكرها، هي تعامل ميتسو مع عبيد الطويلة وصالح عبيد فبعد المباراة الأولى وجدناهما في المدرجات وكأن ميستو يعاقب هذين اللاعبين فقط على مستواهما في المباراة على الرغم من ان المنتخب بأكمله كان سيئاً في مباراة كوريا ولنا ان نتخيل حالة الإحباط التي قد يصل اليها اللاعبون عندما يتعامل المدرب معهم بهذه الطريقة.
اصة أن عبيد وصالح لا يحتاجان لإشادتي فعبيد أفضل حارس في الموسم الماضي أضف الى ذلك أن ميتسو لم يختبره في المباريات الودية كثيراً فقد لعب إسماعيل ربيع مباراتي الجزائر والبحرين وفجأة وجدنا عبيد هو الحارس الأساسي في مباراة كوريا! وصالح يعد من أفضل اللاعبين الذين يجيدون اللعب بالقدم اليسرى في الإمارات وليس هما من يجب أن يتحملا خسارة كوريا بل هناك لاعبون آخرون أسوأ منهم!
ــ بعد عذاب دام ست سنوات لم يستطع فيها فريق ليفربول الفوز على الشياطين الحمر في ملعب الأنفيلد أستطاع رجال رفا الفوز وإنهاء النحس الذي ظل يلازمهم طويلاً كل ما التقوا بالمان يو!
ــ الغريب في الأمر أن ليفربول حقق الفوز في ظل غياب توريس وجيرارد الذي لعب في الشوط الثاني وبعد أن سجل الشياطين هدفاً في الدقائق الأولى من اللقاء اعتقد فيها الجميع ان المان يو في طريقة لتحقيق نتيجة قياسية ضد الحمر!
ــ بعد مرور جولتين من الدوري الإيطالي نجد الروزانيري خالي الوفاض فلا الساحر رونالدينهو ولا محبوب الجماهير الميلانية شيفا تمكن أي منهما أن يضيف ولو نقطة في رصيد فريق برلسكوني والأمور تسير من سيء للأسوأ، وبعد أن طارت الطيور بأرزاقها أخذ القائمون على الفريق البحث عن مدرب بديل لأنشلوتي ولكن أي هم (عباقرة) التدريب.