*انطلقت في العاصمة الأردنية الدورة المدرسية العربية بمشاركة (18) دولة عربية من بينها الإمارات، وتضمن حفل الافتتاح السلام الملكي، طابور العرض العام للمنتخبات المشاركة وعقب خروج المنتخبات قُدم أوبريت غنائي (عرب حنا) يحكي بالكلمة والصورة عن التطور في مناحي الحياة للدول العربية المشاركة .
وحضاراتها وفلكلورها الشعبي، وبدأت مسابقات الدورة بإقامة المباريات حيث التقت المدارس مع بعضها البعض فهذه الدورة قديمة وتعتبر الأولى على مستوى الوطن العربي ولكنها لا تستأثر بالاهتمام الكبير من قبل وزارات التربية والتعليم في الوطن العربي لأنها تعتبر هامشية في برامجها برغم أن استراتيجيات الحكومات تركز على الرياضة المدرسية من بينها نحن.
حيث أعلنت الحكومة قبل عامين بضرورة أهمية أن تبدأ الرياضة من القاعدة، أي المدرسة فهي الأم ووعاء لكل الرياضات، فالدول الكبيرة التي تحقق النتائج المذهلة في بكين حاليا هي نتاج طلبة على مستوى عالم من الجامعات في بلدانهم، وأشير هنا ما قاله رئيس لجنة الإعداد الأولمبي باللجنة الاولمبية الدكتور الحاي بان حالنا هو هذا رياضياً لأننا من الدول النامية على المستوى العالمي وهذا كلام صحيح لا نريد أن نبالغ ونتكابر، فالدورات الاولمبية تتطلب فكراً عالياً من المستوى، ونحن مازلنا نفكر في أنفسنا والأدلة واضحة على ذلك، نحن نتخبط في حفل الافتتاح!!..
فما بالكم في منافسات قوية مع لاعبين جاهزين فنيا ونفسيا وعلميا وبدنيا، بمعنى جاهزين بكل معنى فالأمور والبرامج الفنية تسير وفق خطة علمية مدروسة لا تعرف العواطف فكوارث العرب في الصين أكبر مما نتصوره فلا داعي أن نرفع ضغطنا على الفاضي والمليان؟
* أعجبني الزميل العزيز جمال هليل في تحليله الفني المنطقي في جريدة الجمهورية المصرية مفندا بالأرقام عن مشاركة أكبر دولة عربية.. وهو بالمناسبة من زملاء الزمن الجميل من الصحافيين الذين انطلقوا في مرحلة السبعينات ومازالت تحافظ على ثقافتها المهنية وعلمته السنين الطويلة ليستعرض خبراته..
بينما البعض وللأسف من المجموعة ظلم نفسه ليظلمه الآخرون؟ وأطرف ما قرأته للزميل الكبير محمود معروف بأنه يتمنى بان يصبح أميركيا بعد تألق الأسطورة السباح فيلبس بل قال بزاويته اليومية لا أهلي ولا زمالك فليبس بس.. كتعبير واضح بمدى أهمية البطل العالمي الذي يستحق التشجيع ليكون عبرة لغيرة من الرياضيين؟
* أما الزميل الكويتي عدنان السيد فقد قال إن العرب نجحوا في تحقيق الرقم القياسي وحصولهم على ميدالية ذهبية في (الكوت في بوستة) والمراكز الأولى في الشيشة في شوارع بكين!! كل يعبر عن حال العرب في الألعاب الاولمبية التي اقتربت على النهاية حيث بلغ عدد الميداليات العربية حتى كتابة هذه الزاوية 6 ميداليات كان آخرها ذهبية رمزي لمملكة البحرين التي دخلت التاريخ.. بينما مازال أبناء التنين يواصلون التألق والاحتكار فمن يلحقهم.. إنها دورتهم التاريخية!
*قمة وادي النيل الدولية.. جاءت أمس بعد لقاء مباراة مصر والسودان بعد إلغاء لقاء إيران ومصر بسبب فيلم إعدام فرعون وحظيت المباراة كعادة الشعب السوداني الطيب باهتمام رسمي وشعبي كبير الأمر الذي جعلها بمثابة مهرجان.. وسلامات يا عرب.. والله من وراء القصد.