ستكون المنافسة بلا شك قوية بين لاعبي خط الهجوم في صفوف فريق الشباب الأول الحائز على بطولة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى للموسم الحالي بعد أن تعاقدت إدارة الفريق مع لاعبين مهاجمين لينضما لصفوف الفريق بدءا من الموسم المقبل، مع لاعب يشغل مركز رأس الحربة وهو الدولي موسى نجوسي لاعب منتخب زيمبابوي منذ عدة أسابيع ويتواجد اللاعب حاليا في أرجاء النادي بشكل شبه يومي لإجراء بعض التمرينات والاختبارات الخفيفة والتعرف على النادي وأعضائه.
كما أن صفقة البرازيلي ريناتو لاعب النصر السابق قد وصلت إلى نهايتها السعيدة مع الأخضر الذي وقع مع اللاعب لموسمين مما يعني أن مركز المهاجم الصريح في صفوف الجوارح أصبح مليئا بالأسماء المرشحة لتمثيل الفريق الموسم المقبل فبخلاف المحترفين الأجانب الاثنين هناك عيسى عبيد ومحمد ناصر وسالم سعد وسرور سالم والعديد من الوجوه الشابة التي تسعى لإثبات وجودها وأخذ فرصتها في تمثيل النادي.
ولعل أبرز الأسماء التي ستكون منافسة لريناتو وموسى هو المواطن وهداف الفريق اللاعب سرور سالم الذي برز بشكل لافت هذا الموسم وتربع على عرش هدافي الفريق وساهم مع زملائه بشكل كبير للوصول إلى منصة التتويج خاصة في المباريات الحاسمة الأخيرة من الدوري مما أهلته للعودة إلى التشكيلة التي اختارها مدرب منتخبنا الوطني ميتسو لخوض ما كان متبقيا من منافسات الجولة الثالثة المؤهلة لكأس العالم 2010 رغم عدم مشاركته في تلك المباريات إلا أن اختياره لهذه التشكيلة يعد إنجازا للاعب.
المنافسة داخل الفريق مطلوبة
وحول هذه المنافسة التي سيواجهها سرور سالم أكد في حديثنا معه أنه على الرغم من إدراكه بأن المنافسة مع بقية الفرق هي الأهم إلا أنه بالفعل يشعر بمنافسة داخلية بين اللاعبين كافة في الفريق والبقاء لمن يثبت أنه يستحق أن يكون في التشكيلة الأساسية، لافتاً أنه واجه هذا الأمر الموسم الماضي عندما استعان المدرب البرازيلي سيريزو باللاعب عيسى عبيد كرأس حربة في أكثر من مباراة.
وكذلك زميلهما الآخر محمد ناصر ولكن في المقابل أكد هداف الجوارح أن هذه المنافسة مطلوبة وتخدم الفريق بلا شك في ظل تراجع مستوى بعض اللاعبين أو تعرضهم للإيقاف فإنه على بقية اللاعبين الظهور بنفس المستوى لسد النقص وهذا كله بلا شك في صالح الفريق، أما بشأن ريناتو وموسى فقد أكد «القناص» أنه يعرف إمكانيات ريناتو وكذلك تعرف على موسى من خلال وجوده في النادي بالإضافة إلى خلفية بسيطة تابعها من بعض المقربين.
ولكنه نفى أن يكون ذلك أمرا مقلقا له خاصة وأن المصلحة العامة في النهاية هي التي لابد أن تكون لها الكلمة وعلى جميع اللاعبين إثبات جدارتهم وأحقيتهم في المشاركة سواء أساسيا أو احتياطيا وكما يرى المدير الفني للفريق، وأضاف بأنه سيبذل قصارى جهده للظهور بمستوى أفضل من المستوى الذي ظهر عليه سابقا.
ولفت سرور سالم إلى نقطة هامة في هذا الشأن وهي أنه لعب في أكثر من مركز منذ انتقاله للفريق الأول فمع عبد الله صقر لعب خلف المهاجمين وقبل ذلك مع حاجي لاعب ارتكاز ومع سيريزو رأس حربة ولكنه أكد أنه أساسا لاعب خلف المهاجمين وتحديداً في الجهة اليسرى، ولكنه في النهاية لاعب من ضمن الفريق وعليه تنفيذ خطط المدرب وما يراه مناسباً.
تدريبات مستمرة ورحلة قصيرة
وحول استعداداته النفسية والبدنية للموسم المقبل أكد أنه لم ينقطع عن التدريبات نهائيا فبعد انتهاء الموسم انضم للبعثة المنتخب المشاركة في تصفيات كأس العالم ومن ثم عاد ليواصل التمرين في الصالة الرياضية في النادي بشكل شبه يومي وعن الإجازة وأين سيقضيها.
أكد سرور أنه كان يتمنى أن يصطحب أسرته التي تحملت الكثير في الفترة الماضية بسبب انشغاله في منافسات الدوري ومن ثم التصفيات مع المنتخب ولكنه أشار إلى أن ابنته الأولى «سارة » التي رزق بها في الأسابيع الأخيرة من الدوري مازالت صغيرة ولا تحتمل عناء السفر بالتالي ستقتصر الإجازة على رحلة قصيرة مع عدد من زملائه في أوروبا على أن يعود مباشرة للاستعداد للتجمع مع الفريق قبل المغادرة إلى المعسكر الخارجي في إيطاليا يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري.
الاحتراف سيزيد من قوة دورينا
وحول الاحتراف والمرحلة المقبلة أكد «بو سارة» أن تطبيق الاحتراف بالشكل السليم بلا شك سيكون دافعاً قوياً لكافة اللاعبين وكذلك الأجهزة الفنية والإدارية لتقديم أفضل المستويات مما سيزيد من قوة دورينا والتي في النهاية ستعود بالنفع على المنتخب الوطني .
وأشار إلى أنه رغم ارتياحه في فريقه «الجوارح» الذي نشأ وتربى فيه وظهرت نجوميته من خلاله، إلا أنه لا مانع من الاحتراف في فرق أخرى سواء محلية أو خارجية إذا توفرت العروض المناسبة فهذا عصر الاحتراف ومتطلباته لا تقتصر فقط على الجوانب المادية بل هناك أمور أخرى أصبحت من اهتمامات لاعب كرة القدم.
مالك عبد الكريم