بالرغم من فوز العنكبوت الجزراوي على فارس الغربية الظفراوي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي أقيمت بينهما أمس الأول ضمن مباريات الجولة قبل الأخيرة لدوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم والتي أقيمت بينهما على استاد الظفرة بمدينة زايد بالمنطقة الغربية ليستمر الجزيرة بذلك الفوز متمسكا بأمله بالمنافسة على لقب البطولة حتى مباراته الأخيرة أمام منافسه الشباب المتصدر الحالي يوم الأربعاء المقبل على استاد محمد بن زايد آل نهيان بنادي الجزيرة.
إلا أن ذلك الفوز الذي حققه العنكبوت لم يكن مقنعا على ضوء المستوى الذي قدمه الفريق في المباراة والذي لا يتناسب مع ما يضمه من نخبة من ألمع النجوم مما يجعل ذلك مهمة الفريق صعبة في مباراته الحاسمة أمام الجوارح. وربما يكون للجزيرة عذر في تذبذب مستواه نظرا لوقوع لاعبيه تحت ضغوط عصبية ونفسية نتيجة حساسية المباراة والخوف من النتيجة إلا أن ذلك لا يعد سببا رئيسيا لفريق ينافس علي البطولة التي تتطلب تسلح اللاعبين بالثقة بالنفس والإرادة القوية والقدرة على التصرف في جميع المواقف والمطلوب من الجهاز الإداري والفني العمل على إخراج اللاعبين من ذلك التوتر قبل مباراة الفريق الحاسمة أمام الشباب يوم الأربعاء المقبل.
أما فارس الغربية الظفراوي الذي لعب المباراة بعناصر جديدة من الشباب نظرا لغياب أربعة من نجومه الأساسيين في مقدمتهم المحترفان المغربي أمين الرباطى للإيقاف والإيراني اكبر بور للإصابة والنجم الدولي محمد عمر للإصابة أيضا. وكذلك جاسم اكبر ومحمد على عمر إلا أنه مع ذلك كان الأفضل في المباراة وأحرج الجزيرة معظم فترات المباراة وأكد بما لا يدع مجالا للشك جدارته بالبقاء مع الأقوياء في دوري الأضواء ليشارك في الموسم المقبل في دوري المحترفين كفريق لن يكون ضيف شرف لوجود مدرب عربي قدير هو الكابتن أيمن الرمادي كمدير فني للفريق ليواصل معه ما بدأه هذا الموسم.
حمد السويدي: لاعبونا أفتقدوا التركيز
أكد حمد الحر السويدي مشرف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة بأن المباراة كانت صعبة لأهمية النتيجة خاصة من جانب الجزيرة الذي يتطلع للقب درع الدوري العام كطموح مشروع بعد أن اقتربت من نقطة الوداع مما انعكس على أداء اللاعبين وافقدهم نوعا من عدم التركيز والارتباك في بعض الحالات بعكس فريق الظفرة الذي لعب بدون ضغوط بعد أن ضمن الاستمرار في الأضواء واللعب في دوري المحترفين ترجمة لجهود الفريق هذا الموسم وقد ساعدهم ذلك في التفوق في الشوط الأول. .
وفي الشوط الثاني وفي الجزء الأخير من عمر المباراة نجح شباب الجزيرة في استرداد مستواهم وتوازنهم ليكون لهم المبادرة وقد أتيحت لهم العديد من الفرص، إلا أن التسرع افقدهم اللمسة الأخيرة بسبب التوتر الزائد لكن الفريق نجح في التقدم والمحافظة على الفوز الذي تحقق.
وأعرب حمد السويدي مشرف الكرة الجزراوية عن سعادته للفوز الذي تحقق مما ابقي حظوظ الفريق والتمسك بالأمل حتى الجولة الختامية التي سنستضيف فيها فريق الشباب المتصدر تطلعا لنقل اللقب للمباراة الفاصلة مسكا للموسم الكروي حيث يثق الجميع في قدرات شباب الجزيرة التي تتضح في المواقف الصعبة. .
أما عن فريق الظفرة فقال حمد الحر بأن الفريق لعب في غياب عدد من أساسيه إلا انه نجح في التعامل مع المباراة وكان ندا للجزيرة على امتداد زمن المباراة والذي استطاع أن يقدم عرضا جيدا ليؤكد الفريق جدارته باللعب في دوري المحترفين لأندية الممتاز في الموسم المقبل.
حساسية المباراة وأهميتها
وأكد أحمد سعيد مدير فريق الجزيرة بأن الفوز بالنقاط الثلاث أمام الظفرة كان مطلبا ليستمر الفريق الجزراوي في قلب المنافسة على اللقب الذهبي الذي يشكل طموحا في الفاصلة بالفوز في الجولتين المقبلتين ثقة في قدرات الجزيرة في مثل هذه المباريات.
وعلل مدير فريق الجزيرة عدم ظهور الفريق الجزراوي بالمستوى المطلوب والتذبذب على مدار الشوطين لحساسية المباراة وأهميتها للاعبين قبل لقاء الشباب باعتبارها مفترق طرق لتحديد مسار دوري اتصالات لأندية الأولى أما الاستمرار في المنافسة أو فقدان الأمل إعلانا بتتويج الشباب قبل ختام الموسم الكروي مما جعل نوعا من الضغط النفسي على لاعبي الجزيرة وأثر ذلك على مستواهم خاصة الشوط الأول، بعكس الشوط الثاني الذي استعاد الفريق فيه التوازن ليعود للمنافسة برغم الفرص التي أتيحت للفريق والتي أهدرت نتيجة التسرع ولم تترجم لأهداف.
وقال: إن مباراة الشباب المقبلة في الجولة الختامية باستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة سيتعامل معها الفريق كأنها مباراة كؤوس ولا بديل فيها عن الفوز لينتقل الفريقان للفاصلة مع فريق الشباب مجددا مسكا للموسم الكروي.. وعن فريق الظفرة أكد احمد سعيد مدير فريق الجزيرة بأنه استطاع ان يكتشف عددا من اللاعبين الصاعدين في غياب بعض الأساسيين مما سيسهم ذلك في دعم مشواره مستقبلا في دوري المحترفين ورغم الغياب استطاع الفريق أن يقدم مباراة كبيرة ومستوى جيدا استحق عليه البقاء في دوري المحترفين.
مجموعة من الشباب
وقال محمد سالم كابتن الظفرة أن فريقه لعب أمام الجزيرة في ظروف صعبة في غياب أبرز أساسي الفريق لظروف الإيقاف والإصابة لذلك لجأ الكابتن أيمن الرمادي مدرب الفريق إلى إشراك مجموعة من الشباب الذين كانوا عند حسن الظن بهم أدوا الواجب وكانوا نداً للجزيرة الذي لعب بكامل نجومه ومع ذلك كان فريقنا الأفضل في فترات كثيرة من المباراة.
وأوضح كابتن الظفرة انه ربما يغيب عن مباراة فريقه المقبلة أمام حتا في ختام دوري الموسم للسفر للأراضي المقدسة للعمرة شكرا لله ووفاء بالوعد بعد بقاء الفريق في أضواء المحترفين الذي حسمه الفريق بالفوز على الوصل في أهم مباريات فرسان الغربية واختتم معربا عن أمله أن يختتم الفريق مشواره بلقاء حتا استعدادا للموسم الكروي الجديد في تجربته الجديدة مع إطلالة دوري المحترفين.
مشادة بين بولوني ومامادو!!
كان باديا على لاعبي الجزيرة وجهازهم الفني التوتر نتيجة تقدم الظفرة بهدف مهند العنزى الذي سجله في الدقيقة الخامسة وانعكاس ذلك بالسلبية على أداء لاعبي الجزيرة وإهدارهم الفرص وخاصة من المحترف مامادو ويبلغ التوتر ذروته في الدقيقة 34 من الشوط الأول من خلال المشادة الجدلية التي حدثت بين بولوني مدرب الجزيرة والمحترف مامادو حيث عاتب بولوني مامادو على إهداره للفرص وكان باديا عدم رضا مامادو على ذلك فأشار له بما معناه أن ينزل هو ويلعب ويسجل!!
مؤنس برهان