عاد إلى القاهرة مساء أول من أمس الشاعر المصري عبدالرحمن الأبنودي قادما من باريس بعد رحلة علاج استغرقت أكثر من شهر.ووصل الأبنودي على متن طائرة تابعة لشركة الطيران المصرية الوطنية برفقة زوجته وابنتيه، وذلك في رحلة خصص له فيها طاقم الطائرة اسطوانة أكسجين.
وقال الأبنودي عقب وصوله قبل نقله في سيارة إسعاف إلى إحدى مستشفيات القاهرة: «أحمد الله أنني عدت بحالة جيدة، وذلك بفضل الله ودعوات الأحباب والأصدقاء، إلى جانب حرص الأطباء على كل وسائل الشفاء من خلال بذل الجهد ليلاً ونهاراً».
وأضاف الأبنودي أنه سيتوجه إلى مدينة الاسماعيلية شمال شرقي القاهرة لاستكمال ثلاث قصائد كان بدأها خلال فترة مرضه. وكان في استقبال الأبنودي صديقاه الأديبان جمال الغيطاني، ويوسف القعيد.
وحول عودة الأبنودي من رحلة العلاج، قال الغيطاني: «الأبنودي جزء مني عاد إلي، وهو جزء من مصر وأغلى أولادها ومصر تدعو له ويحظى بمحبة كل المصريين»، فيما أعرب القعيد عن سعادته بعودة الأبنودي، مشيراً إلى أنه برغم الاتصالات الهاتفية التي كانت بصفة يومية، إلا أن عودته تمثل شيئاً كبيراً.