يا هاتفي ما اكْثَرْ الأسماء في كَرْتِك

لكنّ يا قِلّهم لا مِنْ بغيْنَاهُمْ

أسماء من كِبْرَهَا بَتْضِيْق ذاكِرْتِكْ

والله ما ادري أنا لا احتَجْت بالقاهُمْ

منْهُمْ رفيقٍ تَشرَّفُ به مفَكّرْتِك

سليل قومٍ تمِدّ الطيب يمْنَاهُمْ

ْ

ياسَعْك صَدْره وَلوْ دنْيَاكْ حاكِرْتِك

ومن قَبْل لا تشتكي له عَارِف وْفاهم

ْ

واسماء في وَجْهها ما يوم سَكَّرْتِك

وْضَحَّيْت باجمل سنين العمر لِرْضَاهُمْ

ْ

واسماء ناسِيْتِكْ.. وأسماء فاكِرْتِكْ

واسما نسيناهم وْأسْمَا ذِكَرْنَاهُمْ

وقومٍ مَعَ ميلة الأقدار مِنْكِرْتِك

يا جِعْل يسقي على ذا العين فَرْقَاهُمْ

ْ

اللى يقولون عَفْواً ما تذَّكَرْتِك

والله ماني بْقايِلْ (جِعْلِكْ فْداهُمْ)!

ْ

يفدون شاشَتْك.. وارقامِكْ.. وْذَاكِرْتِكْ

وما دام راحوا خلاص أبا شْطِبْ أسْمَاهُمْ

واسماء ماتَتْ وكان القَبْر هو كَرْتِك

واسماء عاشَتْ ولو حِنْ قِدْ دِفَنَّاهُمْ

ْ