بدأت المحكمة الاتحادية في مدينة سيدني الأسترالية أمس النظر في دعوى قضائية أقامتها مراسلة في قناة تلفزيونية أسترالية، للحصول على تعويض بعد إقالتها من عملها لأسباب تتعلق «بالتمييز على أساس الجنس» على حد قولها.
وجاء في الوثائق التي قدمها المحامون الموكلون عن كريستين سبيتري المراسلة السابقة في قناة «ناين نتوورك» أن مدير الأخبار بالقناة ويدعى جون ويسيتاكوت، أبلغ المراسلات بضرورة الالتزام «بالأخبار الخفيفة» وترك «القصص الإخبارية الحقيقية» للرجال.
وذكرت صحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد» أن ويسيتاكوت أبلغ زميلاته في القناة بأن النجاح في هذه المهمة، يتطلب أن تكون المرأة مستعدة «لممارسة الحب». وتطالب سبيتري بالحصول على تعويض بعد إقالتها من عملها من دون وجه حق، وتعرضها للتمييز على أساس الجنس على حد قولها.
وذكرت أنها بعد عودتها من «إجازة وضع»، أسندت إليها مهام تافهة بدلاً من عملها الأصلي كمراسلة في مدينة لوس أنجلوس الأميركية. وبعد انتهاء عقدها في الشهر التالي لعودتها إلى العمل، تم إبلاغها أن العقد لن يجري تجديده بعد أن ظلت تعمل في القناة لمدة 14 عاماً.(د ب أ)