ذكر باحثون أميركيون أن ألعاب المحاكاة الحاسوبية يمكنها أن توفر رؤية متعمقة لكيفية انتشار الأوبئة والأمراض المعدية بين الناس في العالم الحقيقي مثل إنفلونزا الطيور.

وكتب علماء من جامعة روتغيرز في نيو جيرسي وجامعة تفاتس في بوسطن في طبعة سبتمبر من مجلة «ذا لانسيت إنفيكشيوس ديزيزس» يقولون إن خطأ في البرمجة سبب انتشارا لمرض معدٍ بصورة كبيرة من خلال شخصيات افتراضية في لعبة محاكاة إلكترونية تدعى «وورلد أوف كرافت».

وقد جربت الشركة التي طورت اللعبة عدداً من استراتيجيات الحجر الصحي، ولكن جميعها فشلت بسبب عدد من العوامل وهي الطبيعة المعدية جدا للمرض، والعجز عن إغلاق قسم من عالم اللعبة بفاعلية، ومقاومة اللاعب لإجراءات الحجر الصحي وتبين أن إعادة ضبط اللعبة هي الطريقة الوحيدة لوقف الوباء.

وذكر العالمان إريك لوفغرين ونينا فيفرمان أن برامج الكمبيوتر المصممة خصيصا لمحاكاة انتشار الأمراض المعدية تعد أداة بحثية مهمة ولكنها تفتقر إلى السلوك الاقتصادي والاجتماعي الذي لا يمكن التنبؤ به والذي يظهره لاعبو الألعاب الحاسوبية الافتراضية.