ليتني قاري حروف الأبجديّه
كان نفسي حصّلت طلبة مناها
الشِّعر ياني ولا ييته عطيّه
مثل سيلٍ يندِفقْ في الأرض ماها
غَمْريٍ بدْوي ولا افْهَمْ للجِريّه
غير باتْبَعْ مطلب النفس وهواها
بِت ساهر يوم ناموا اْلاَدْلهيّه
واحترمت النوم جفني ما غضاها
في تلايا الليل وَنَّاتي خفيّه
وارقب الهاتف يريِّعْ لي نباها
لو سلا بالي ترى لِجْروح حَيّه
عبرتي في اليوف ما هَوَّنْ وزاها
أتْبَعْ الأقفار في دارٍ خليّه
ساليٍ ما لي على الناس وْبَلاها
وافْتِخِرْ لو قالوا العِذَّال فِيّه
واسْمَحْ الزلاَّتْ لو ياني خطاها