اعتاد نادي تراث الإمارات على التواجد والحضور بقوة في مناسبة ذكرى قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أن تواجده في الذكرى الـ 35 لعيد الاتحاد سيكون استثنائيا وخاصا بعد التوجهات الجديدة لإدارة النادي بإقامة «مهرجان العيد» الذي سينطلق منتصف الشهر الجاري برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات.

ويستمر حتى نهاية الأسبوع الأول من شهر ديسمبر القادم وذلك تقديرا لأهمية هذه المناسبة الجليلة والافتخار بانجازات حدث يفتخر به العالم كتجربة نموذجية في الوحدة والإخاء واحترام حقوق الإنسان لخدمة أبناء المجتمع وبناء الدولة العصرية في إطار معادلة الأصالة والمعاصرة .

وما تحقق عبر هذه الأعوام من الاهتمام بتراث الشعب وثقافته، وتعزيز تراثه حيث يتولى نادي تراث الإمارات منذ نشأته المحافظة وإحياء هذه القيم في نفوس الأجيال الجديدة مما يعكسه برنامج المهرجان الضخم بفعالياته المتنوعة والذي سيتم الإعلان عنها تفصيليا في مؤتمر صحافي تعقده اللجنة العليا المنظمة للمهرجان خلال الأسبوع القادم في مسرح النادي بكاسر الأمواج.

وهو أحدث مبنى مسرحي في المنطقة من حيث التصميم والخدمات والمرافق، ويعد أحد الانجازات المهمة لخدمة الثقافة والفنون والتراث في الدولة.

عن هذه الاحتفالية قال محمد سيف النيادي مدير عام نادي تراث الإمارات ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان : «ان اللجنة العليا المنظمة للمهرجان واللجان الفرعية قد بدأت اعداداتها المبكرة بالتنسيق مع عدة جهات وطنية ورسمية من بينها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لتنظيم الاحتفالات التي سيقيمها النادي في العاصمة أبوظبي .

وتشمل قطاعات شبابية وتراثية وثقافية وفلكلورية للتواصل مع المجتمع والتعبير عن الفرحة والبهجة بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلب كل مواطن ومقيم على ارض هذا الوطن الغالي حيث وجه سمو رئيس النادي بإقامة فعاليات متوازنة ضخمة وتحمل العديد من الجوانب الإنسانية والتراثية وإشراك كافة قطاعات المجتمع في متابعتها لتأكيد أهمية المناسبة وتوهجها في نفوس الجميع».

وسيكون من المنتظر أن يكون على رأس قائمة فعاليات المهرجان العرس السنوي لسباقات سويحان والدورة الـ 17 من سباق الإبل التراثي ألأصيل. بالإضافة إلى 4 سباقات بحرية متنوعة ما بين تجديف وشراعي تراثي وحديث وفي مجال رياضة الفروسية تنظيم سباق قرية بوذيب للقدرة بالإضافة إلى أنشطة تراثية وثقافية وفنية متنوعة.

في إطار كرنفالي يشكل لقاء الفرح المتجدد ما بين النادي والجمهور الذي اعتاد منذ أكثر من شهرين على التواجد في المهرجانات المتواصلة التي نظمها النادي ما بين مهرجان القرية التراثية الرمضاني ومهرجان عيد الفطر وغيرها من المهرجانات التي تؤكد على ضرورة الاحتفاء بالتراث المحلي والهوية الوطنية وبناء جسور من المحبة مع القاعدة الجماهيرية وضيوف الإمارات.

ولهذا تعد احتفالية نادي تراث الإمارات التي يجري الإعداد لها حاليا على قدم وساق ترجمة صادقة لتوجيهات القيادة الرشيدة صوب الاهتمام بتراث الأمة وصيانة تاريخها القومي باعتبارها العنوان والشعار الأهم في حياة أبناء هذا البلد واستثمار التراث في إطار عصري يقبل عليه الناس بشغف ومحبة .

أبوظبي ـ عبير يونس