قال باحثون إن فيروساً للإيدز أدخلت عليه تعديلات جينية أظهر أداء أفضل مما كان متوقعاً بأن نجح في إخماد الفيروس وتجديد أنظمة المناعة في عدد قليل من المرضى. ورغم أن الباحثين حذروا من أن الدراسة شملت خمسة مرضى فقط وان هذا الأسلوب يحتاج لأعوام من الدراسة إلا أن النتائج المفاجئة تقدم أملاً جديدا لكل من العلاج الجيني وعلاج مرض نقص المناعة المكتسب «الايدز» القاتل.

وقال كارل جون من كلية الطب بجامعة بنسلفانيا والذي قاد فريق البحث «الهدف في هذه المرحلة الأولى من التجارب هو الأمان واحتمالات النجاح وقد أكدت النتائج ذلك، لكن النتائج تشير إلى شيء آخر... يبدو انه كان له اثر اللقاح، مما جعل نظام المناعة يعمل بشكل أفضل في معظم المرضى عما كان عليه قبل بدء الدراسة ونحن نحاول دراسة الآلية». ويمكن أن يساعد مزيج من عقاقير مضادة للفيروسات في السيطرة على العدوى لكن لم يتم التوصل لعلاج أو لقاح للايدز.

والعلاج باستخدام الهندسة الوراثية هو مجال أبحاث واعد يقوم على فكرة ان تعديل الجينات قد يؤدي إلى الشفاء من مرض ما. ونجح العلاج في شفاء القليل من المرضى بينما اصاب البعض بسرطان الدم. وتوفي أحد المتطوعين للعلاج بالهندسة الوراثية في عام 1999.

رويترز