تفتتح مجموعة رويترز للإعلام والأخبار هذا الأسبوع مكتبا جديدا في لعبة المحاكاة «الحياة الثانية» لتنضم الى سباق محموم تخوضه شركات صاحبة علامات تجارية عالمية للمشاركة في العالم الافتراضي على الانترنت. وبدءا اليوم الاربعاء تعتزم رويترز البدء في نشر أخبار نصية وصور وتغطيات اخبارية بالفيديو من العالم الخارجي لأعضاء «الحياة الثانية» وبث أنباء عن «الحياة الثانية» الى قراء العالم الحقيقي الذين يزورون موقع رويترز الاخباري «ساكند لايف دوت رويترز دوت كوم». و«الحياة الثانية» التي أنشأتها شركة ليندن لاب ومقرها سان فرانسيسكو هي أقرب شيء الى عالم مواز على شبكة الانترنت.

وعلى غرار لعبة بناء المدن الاصلية «سيم سيتي» فان «الحياة الثانية» عالم افتراضي ثلاثي الابعاد يقوم خلاله المستخدمون بتجسيد شخصيات وشراء ممتلكات والتفاعل مع اللاعبين الاخرين. وسجل أكثر من 900 ألف شخص أسماءهم لبناء منازل وانشاء أحياء وعيش نسخ بديلة لحياتهم في العالم ثلاثي الابعاد عبر الكمبيوتر. وينفق اللاعبون قرابة 350 ألف دولار أميركي يوميا في المتوسط أو ما معدله 130 مليون دولار سنويا. ويتزايد الاستخدام باطراد شهريا.

وفي عالم «الحياة الثانية» الافتراضي ثلاثي الابعاد يقوم اللاعبون بشراء وبيع سلع وخدمات باستخدام عملة افتراضية تعرف باسم دولارات ليندن. ويسمح سوق عبر الانترنت للمستخدمين بتحويل العملة الافتراضية الى دولارات أميركية حقيقية وهو ما يمكن المستخدمين من كسب أموال حقيقية من أنشطتهم في عالم «الحياة الثانية».

وسيعمل ادم باسيك مراسل رويترز المقيم في لندن كأول رئيس للمكتب الافتراضي التابع لوكالة رويترز للانباء حيث سيستخدم تجسيدا لشخصيته أو شخصية متحركة على الانترنت تدعى «ادم رويترز» تماشيا مع نظام اطلاق الاسماء في اللعبة. وقال باسيك «رغم ما قد ينطوي عليه الامر من غرابة .. فهو ليس مختلفا عن كون المرء مراسلا صحفيا في العالم الحقيقي. بمجرد أن تعتاد عليه سيصبح الامر الى حد كبير مثل الوظيفة التي أقوم بها منذ سنوات».

(رويترز)