كلبان ضخمان يتواجهان في ساحة متوسطة، يكشران عن أنيابهما ويزمجران ويتفحص كل منهما خصمه. ولا تطول المواجهة إذ سرعان ما ينقض كل منهما على الآخر ويحتدم وطيس القتال حتى تنفجر الدماء وتتلطخ ساحة القتال بها. ويحيط بساحة القتال شباب يشجعون ويراهنون ويتناقشون حول أفضل سلالات الكلاب. حيث ترتفع أصواتهم بالتهليل عندما يظهر احد أفضل المصارعين على الحلبة. ويعلو الهتاف وتكثر الرهانات وتبدأ المصارعة.
هذا المشهد ليس في آسيا، أو إفريقيا، وليس في أوروبا أو أميركا، بل في دولة الإمارات العربية المتحدة. حيث شهدت «البيان» إحدى جولات المصارعة في إحدى إمارات الدولة، وتنقل اليوم بعض تفاصيل هذه الهواية التي أصبحت تشكل خطرا يذكي العنف لدى محبيها من الشباب، وتضع الدولة في موقف حرج في مسؤوليتها إزاء الحيوانات.
لاشك أن الكثير من الناس يحرص على اقتناء الكلاب ويستخدمها لأغراض مختلفة، إما للحراسة والصيد أو لأغراض أخرى تدفع أصحابها لاقتنائها إذ يألفون تواجدها بينهم. لكننا اليوم بصدد طرح قضية خرجت في اقتناء الكلاب عما ألفناه واعتدنا عليه، فهذه الكلاب التي عرفت منذ القدم بأنها الصاحب الوفي للإنسان.
تستخدم من بعض الأفراد استخداما يخالف الأعراف الدينية والإنسانية، في مصارعات قتالية يجريها أصحاب هذه الكلاب لأهداف لا تخرج عن هواية يجيدها البعض، ومصدر دخل يعتمدون عليه من خلال مراهنات على هذا النوع من المصارعات.
هواية وهدف
بدأت مصارعة الكلاب كهواية وأصبحت مهنة واحترافا، ويمكن تلخيص أهداف ممارستها في ثلاثة بارزة هي: الحصول على الشهرة نتيجة الفوز وإحراز البطولات، وتحصيل الأموال من وراء بيع الكلاب والتجارة بها أو المراهنة عليها، بالإضافة إلى التسلية وقضاء أوقات الفراغ في هواية عنيفة تحبذها فئة من الشباب.
مصارعة الكلاب في روسيا
عرفت هذه الرياضة في الخفاء في دول مختلفة في أوروبا وآسيا لكنها لاقت شهره كبيرة في روسيا التي تعتبر من بين أكثر الدول المصدرة لهذا النوع من الكلاب التي تطلق عيها اسم «بتبول»، وهي كلاب عرفت بشراستها لاسيما تجاه البشر وقوة الفك لديها لذا فهي مستهدفة لخوض هذا النوع من المصارعات.
في آسيا الوسطى
في أحد المواقع الالكترونية، يقول رئيس ناد في كازاخستان: «إن مصارعة الكلاب غير محظورة في كازاخستان وهي جزء من تراث هذه الدولة بآسيا الوسطى مثل الصيد بالصقور والألعاب الرياضية القديمة على ظهور الخيل. وقال: «يعتبر الغرب مصارعة الكلاب عملا غير مشروع، ولكنها في آسيا الوسطى تراث أسلافنا منذ قرون عدة بجانب الصقور والخيل والجمال، فكما توجد في اسبانيا مصارعة الثيران، توجد في كازاخستان مصارعة الكلاب».
ويضيف: «هناك أساطير تتحدث عن شجاعة كلاب الرعاة في حماية قطعان البدو الرحل من الذئاب في براري آسيا الوسطى قبل ان يستوطن الروس مناطق مترامية بين روسيا والصين وإيران». ويقول: «تتراوح الرهانات في مصارعة الكلاب في الدول النفطية بآسيا الوسطى من بضعة دولارات إلى مئات الآلاف من الدولارات».
في قندهار
أشار بعض سكان قندهار في احد المواقع الالكترونية إلى أنه يوجد ما بين 200 و300 كلب يشارك في المصارعة أسبوعيا، ويراهن المشاركون على النتيجة بمبالغ كبيرة نسبيا. وتأتي اغلب الكلاب من تركمانستان ويبلغ سعر كلب مدرب حسن السلالة نحو «3800 دولار أميركي».
في دولة الإمارات
انتشرت الهواية في بعض دول مجلس التعاون الخليجي منذ الثمانينات، واليوم نفاجأ بانتقال هذه الهواية إلى دولة الإمارات، إذ بدأت منذ التسعينات بجهود فردية دون وجود قوانين تنظمها بين أصحاب هذه الهواية.
ومنذ عام 2000 حسب تصريحات الهواة الإماراتيين بدأت هذه الرياضة في شكل مجموعات وفرق تقوم بإجراء هذه المصارعات للتحدي، متبعين قوانين وجدت في دول أجنبية، عرفوها وتوصلوا إليها من خلال بعض مواقع «الانترنت» وأشرطة الفيديو التي تتحدث عن هذه الهواية.
وكانت هذه الفرق في الدولة تعتمد في شرائها لهذه الكلاب على السوق الأجنبية التي تعرض أشرطة فيديو لهذه الكلاب وسلالتها لتقوم بالترويج لها وبيعها.
وبسبب قوانين الدولة الجمركية الصارمة، بات من المتعذر على ممارسي هذه الهواية اقتناء الكلاب من الخارج فأصبحوا يحرصون على الاستفادة من الكلاب الموجودة حاليا في الدولة من خلال الاعتماد على التكاثر فيما بينها.
تعمل هذه الفرق بحرفية حيث يكون لكل فريق متحدث باسمها ويدير أعمالها خاصة فيما يتعلق بمواعيد هذه المصارعات والمراهنات عليها، وتحديد أوزانها والمواصفات التي تؤهلها لدخول المنافسة والمصارعة.
يبدأ موسم هذه الرياضة في الإمارات من سبتمبر وينتهي في ابريل اذ يراعى في ذلك درجة حرارة الجو، ويحرص ممارسو هذه الهواية على إخضاع الكلاب للتدريب قبل بداية الموسم، بالإضافة إلى أنهم يقومون بإعداد جدول خاص لهذه المصارعات.
تدريب على المصارعة
يدرك معظمنا أبجديات متعارف عليها لتدريب الكلاب والاعتناء بها، خاصة ان كانت تستخدم للحراسة أو للتدريب على الطاعة أو الأثر، إذ يستلزم ذلك كله دراسة معلوماتية أساسية للعناية بصحة الكلب ووقايته من الأمراض، وعلاج بعض الكلاب من الأمراض التي تصيبها، وكيفية التعامل معها، لكن استخدام الكلاب للمصارعة يستلزم تدريبا من نوع خاص.
«البيان» التقت بأحد مدربي هذا النوع من الكلاب وقال: يبدأ التدريب عندما يبلغ الكلب سن السنة والنصف. وفيما يلي ابرز التمارين التي يدرب الكلب من خلالها على المصارعة:
ـ تمرين «التعليق» وهو عبارة عن عض الكلب قطعة معلقة من الجلد يقوم بسحبها بقوة من «الزنبرك» في الطرف الآخر ليتعود على المقاومة وتقوية عضلات الفك والجسم بشكل عام.
ـ تمرين «السنارة» عبارة عن قطعة لحم تعلق على طرف السنارة، يقوم المدرب بتحريكها ومراوغة الكلب حتى يتمكن من الانقضاض على قطعة اللحم، وهذا النوع من التدريب جيد للياقة وقوة القفز والسرعة في الانقضاض على خصمه والنيل منه.
ـ تمرين «السير» وهو تدريب يعلق فيه الكلب على جهاز سير يشبه جهاز السير الذي يستخدمة الإنسان أثناء ممارسة رياضة المشي أو الجري، بحيث يعتاد الكلب على السرعة في السير.
ـ تمرين «الجري» في الخارج حيث يزود الكلب بأوزان ثقيلة ويطلب منه الجري لمسافات طويلة ليتمكن من اكتساب قوة ولياقة أكبر.
ـ تمرين «السباحة» في البحر للياقة ومداواة الجروح التي يتعرض لها الكلب في تلك الجولات والمصارعات.
ـ وفي كل شهر خارج موسم المنافسة يقوم الكلب بخوض مبارزات ودية مع كلب آخر لمدة قصيرة للتدرب وحتى لا ينسى فنون القتال التي تعلمها.
ـ يخضع الكلب أثناء التدريب لجدول حمية غذائية تحدد فيه السعرات الحرارية للوجبات الغذائية لدرجة أن بعض مدربي الكلاب يكتفون بإطعام كلابهم الخضار، مع التركيز على التدريبات الرياضية حتى يصل للوزن الذي يؤهله للمبارزة والمنافسة.
ـ يعتمد بعض المدربين على استخدام بعض المنشطات والتي إما أن تكون على شكل أقراص أو حقن.
قوانينها في الإمارات
يوجد لهذه الهواية في الإمارات قانونان أوروبي وآخر آسيوي، وعلى الرغم من أنهما ليس معترفا بهما في الدول التي وجدت فيها، إلا أن ممارسي هذه الرياضة في الدولة اعتمدوا على تلك القوانين وأصبحت هي المرجعية لهم في ممارسة هذه الهواية.
يكون الكلب مؤهلا للمبارزة بعد سن الثانية ويعتبر ناشئا، ويدخل سنويا في مبارزتين إلى ثلاث مبارزات إلى أن يصل سن الخمس سنوات، إذ يكون متقاعدا ويستخدم حينها للإنتاج والتكاثر إذا كان أحد أفضل المبارزين الذين عرفوا بشدة البأس، إذ يعرف الكلب من فنون القتال التي يستخدمها وعلى ذلك تتحدد شهرته.
يكون مقاس الحلقة التي تقام عليها المبارزة 4م ٍّ4م، في جو معتدل وعلى أرضية مصنوعة من السجاد أو الحشيش الأخضر.
ويتم تحديد جدول المصارعات قبل موعد المبارزة بشهرين ليتمكن الكلب المصارع من الاستعداد للمبارزة، ويقوم أصحاب الكلاب المتبارزة بتحديد الوزن المتفق عليه وتحديد الحكم للمبارزة، والمكان والمبلغ الذي يتم التراهن عليه، ويدفع كل واحد منهما مبلغا تأمينيا لإحضار الطبيب المشرف على المبارزة.
مدة المبارزة مفتوحة وليس لها حدا أعلى، والحكم بالفوز إما استسلام أحد المتبارزين أو انسحاب أحد أصحاب الكلاب المتبارزة عندما يجد أن كلبه في خطر.
هناك فترة استراحة يقررها الحكم ومدتها 10 ثواني، وغالبا ما تكون عندما تعلق أنياب الكلب بشفتيه، أو عندما يرى الحكم أن أحد المتنازلين لا يستطيع المواجهة بسبب الإجهاد.
وفي نهاية المبارزة يعلن اسم الكلب الفائز وتسلم قيمة الرهن لصاحبه ويعرض على الطبيب البيطري للتأكد من سلامة الكلب.
يمكن للجمهور حضور هذا النوع من المبارزات من خلال دعوات خاصة توجه لأصحاب هذه الهوية أو الأصدقاء، ويقوم بعض الجمهور بإجراء مراهنات على الكلاب المتبارزة.
أسعارها في الإمارات
تتفاوت أسعار الكلاب المؤهلة للمبارزة في الإمارات حسب سلالتها التي تنتمي إليها، وحسب شراستها التي تؤهلها للفوز، وحسب أساليب القتال والمصارعة التي ورثتها عن آبائها وأجدادها. وتصل أسعار بعض هذه الكلاب إلى 90 ألف درهم للكلب الواحد.
لماذا نرفض هذه الهواية؟
نرفض هذه الرياضة أولا لأنها تتعارض مع ما حث عليه ديننا الإسلامي من الرفق والرحمة بالحيوان، إذ يقود هذا النوع من الهوايات لجعل الكلاب تخوض مصارعات طاحنة قد تنتهي بقتل الكلب أو إصابة احد المشاهدين لاسيما ان كانت المراهنات بمبالغ خيالية. كما تخالف هذه الهواية توجيهات الدين الإسلامي بشأن المقامرات والمراهنات المحرمة شرعا في أي مجال من المجالات.
كما إن هذا النوع من الهوايات يؤدي إلى العنف لدى الشباب، وهو عمل غير مشروع وغير إنساني ويتعارض مع مبادئ الرفق بالحيوان المتعارف عليها.
كما تحولت حلبات المصارعة في بعض الدول إلى نواد غير شرعية للمقامرة، بينما وجد البعض فيها عملا لهم بسرقة الكلاب التي يتوسمون فيها الوحشية والقوة، وبيعها لأصحاب أماكن تجميع الكلاب، لتجد نفسها في النهاية في حلبة المصارعة تخوض صراعا حتى الموت مع كلاب أخرى.
الأطباء البيطريون
قالت البيطرية وقار يحيى: لم يسبق لها أن عالجت كلاب مصارعة، لكن يوجد العديد من المنشطات والهرمونات المتوفرة التي تستخدم للكلاب والخيول لأغراض السباقات ضمن جدول يضعه أطباء اختصاصيون.
وأضافت انه يجب على مربي الكلاب أخذ لقاحات مضادة لأن بعض الأمراض تنتقل من الكلاب إلى الإنسان ولها أعراض خطيرة جدا ويزداد انتقالها في المصارعات بسبب الجروح والإصابات التي تصيب الكلاب في المصارعة وعن طريق اللعاب، بالإضافة إلى مرض السعال الذي ينتقل إلى الإنسان ولا تظهر له أعراض في بداياته ويسبب للإنسان حالة من التوتر وتشنجات عضلية وتؤثر على سلوكه حيث يكون أكثر عصبية، وإذا تفاقم المرض يؤثر على حواسه وقد يؤدي إلى فقدانها وآخر مراحل المرض انه قد يسبب الموت ويطلق عليه (PARALYSIS).
جمعية الرفق بالحيوان
وأثناء اتصال «البيان» بجمعية الرفق بالحيوان الكائنة في بدع زايد تبين انه لا علاقة لها بمصارعة الكلاب وهي مختصة بمراقبة الطيور المهاجرة وحماية الحياة البرية.
جماعات حماية الحيوان العالمية
قالت مسؤولة في قسم لحماية الحيوان في أوروبا لأحد المواقع الالكترونية: «ان الاتجاه السائد الآن هو إن الحيوانات تشارك الإنسان في الإحساس والمشاعر ولذلك فإن رياضة مثل مصارعة الكلاب تعتبر عملا بربريا». وقالت: «نسعى لإصدار تشريع بهذا الشأن وبدون هذا لن نستطيع إقناع الناس بأن أنشطة مثل مصارعة الكلاب عمل بربري عفا عليه الزمن».
قصة مأساوية
لم يكتف كلب مصارع في إحدى الدول الخليجية بفوزه على أحد مصارعيه من بني جنسه، إذ دفعته نشوة الفوز إلى التوجه لأحد المتفرجين الشباب، وغرز أنيابه في فخذه لمدة دقيقتين، أثناء جولة من مصارعة الكلاب، أقيمت في إحدى المزارع.
وأصيب الشاب (23عاماً) بهلع إلى أن اندفع أصدقاؤه من (خبراء) مصارعة الكلاب وأنقذوه بصعوبة، عبر عصي خاصة، توضع في فم الكلب، من أجل الضغط عليه، وإجباره على فك ضحيته. ولم يكتب لهم النجاح بسهولة، بسبب تحرك الكلب بكل غريزته في مثل هذه المواقف. وشعر الشاب بالخدر بعد مضي الدقيقة الأولى من انقضاض الكلب عليه، ما شكل عاملاً آخر شل تفكير أصدقائه، وأسهم في بقاء الأنياب مغروزة في اللحم.
وكان الكلب انتصر على خصمه بعد عشر دقائق من الصراع العنيف، وسالت دماء غزيرة من الكلب المهزوم. ويدخل الحلبة مع آخرين، بينهم الشاب الذي لم يكن خبيراً في مصارعة الكلاب. إلا أن نشوة الانتصار أوقعته ضحية لأنياب الكلب، الذي كان «متوتراً للغاية».
رأى بعض الحاضرين أن «الشاب ارتكب غلطة دفع ثمنها غالياً في مستوصف خاص، حيث تكلف علاجه نحو (150 دولاراً) هي ثمن 12 إبرة، حُقن بها لمنع إصابته بداء «سعار الكلب».
ويقول الشاب: «هذه هي المرة الأولى التي أشاهد فيها مصارعة كلاب. في البدء كنت خائفاً من منظر القتال، لكني حاولت أن أبدو مطمئناً عندما رأيت أصدقاء مالكي الكلبين يتصرفون في شكل اعتيادي، وعند محاولة فك الكلبين تظاهرت أنني لست خائفاً، فدخلت إلى «عمق المعركة» فانقض علي الكلب». ويصف شعوره «كنت في البداية لا أصدق أن أنياب الكلب في فخذي، وشعرت بعدها بأنه يحاول أكل لحمي، وأنه ينزع اللحم من الفخذ، كان مؤلماً جداً لا أستطيع أن أصفه بدقة».
ويقول: «تدخلنا في حياة الحيوانات في شكل لا يحترم الطبيعة يعتبر خطأً، وكليّ ندم على ما أصابني. صحيح أنها المرة الأولى ليّ، لكنها ستكون الأخيرة أيضاً، وأنا ضد العبث بالحيوانات، من أجل متعة بعض الشباب، وهذا ما أوصلته لأصدقائي».
أما صاحب الكلب المهزوم فوصف الكلب المنقض على الشاب بأنه «أعنف كلب مصارع في المنطقة». وأن متابعي مصارعة الكلاب يدركون شراسته عبر متابعتهم له، مضيفاً أنه «زج» كلبه في هذه المصارعة، على رغم معرفته ب«قوة الخصم». وعلل دخوله رغم الخسارة «أنها تجربة يستفيد منها كلبه الذي اشتراه من إحدى دول الخليج بمبلغ تجاوز (1334 دولاراً).
كيف نحد من الهواية ؟
معاملة الحيوانات بصورة عامة، والحيوانات البيتية الأليفة على نحو خاص، توجهها القوانين وتحافظ عليها بشدة ووفق معرفة الجمهور ورغبته، والتعامل مع الحيوانات بطرق عنيفة إجرامية يصنف دولنا على أنها «أقل تحضرا» وأكثر عنفا.
إن الأسلوب الذي يمكن بواسطته السيطرة على اتساع هذه الهواية هو إيجاد قوانين جدية وفورية تمنع ممارسات هذه الهوايات، بما في ذلك إجراء عمليات اقتحام غير متوقعة إلى البؤر التي تجري فيها مصارعة الكلاب التي تعرفها الشرطة. كما يجب إيجاد جهاز رقابة على تربية الكلاب وتوعية الشباب بخطر ممارسة هذا النوع من الهوايات الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية على السواء.
تحقيق: مصطفى الزرعوني