اختتمت أول من أمس الخميس، دورة الشطار الصغار الثانية التي أقيمت في النادي الثقافي العلمي بدبي، التابع لدار ندوة الثقافة والعلوم، بتوزيع الشهادات التكريمية على الأطفال الصغار المشاركين في الدورة التي أقيمت ما بين الأول والثالث عشر من الشهر الجاري، في حضور بلال البدور وكيل وزارة الثقافة وتنمية المجتمع، والدكتور عيسى بستكي رئيس مجلس إدارة النادي، مدير إدارة التكنولوجيا والتعليم في واحة دبي للسيليكون.

احتفل الأطفال المشاركون بنهاية الدورة عبر إطلاق الهتافات والتصفيق عالياً بعد أن اكتسبوا مهارات جديدة في الحياة قدمها لهم النادي مجانا على مدار أسبوعين.

تشبه الدورة حال المعسكرات الطلابية للأنشطة التي تجري عادة لتوسيع مدارك الطلاب وإشغالهم بما يفيدهم خلال العطلة الصيفية الطويلة، ولكن يبدو هنا ان هذه الدورة جاءت ضمن نشاط عالمي ترعاه منظمة الشطار العالمية ومقرها في كندا، مما يسهل مشاركة الإمارات في هذا الملتقى العالمي المهم الذي يهتم بعالم الطفل ويسهل تقديم المعلومة له وفق احدث الطرق العلمية.

ويقول وكيل وزارة الثقافة البدور لـ «البيان»: «الشطار الصغار هو اسم لمنظمة عالمية تشجع الأطفال على الإبداع والتميز، ومقر هذه المنظمة في كندا، ونادي الإمارات العلمي عضو فيها، حيث يقام كل سنتين ملتقى علمي عالمي يبحث في شغل أوقات الفراغ عند الأطفال بالعلم والتكنولوجيا، وعلى هامشه يقام مؤتمر الشطار الصغار حيث تلتقي مجموعات من مختلف أنحاء العالم، ينتمي أفرادها إلى شريحة عمرية بين السابعة والحادية عشرة،

وأحيانا تكون أقل لخمس سنوات، ونحن في الإمارات نطمع أن تكون لنا مشاركتنا في هذا المحفل الدولي الهام، وبناء عليه منذ عامين قررنا ان ننتسب إلى هذه المنظمة والمشاركة فيها، وقد اعتمدنا منذ فترة غير بعيدة على توسيع نشاط الشطار الصغار للمشاركة عالميا بأطفالنا وإبداعاتنا،

وهذا العام كانت مشاركة الأطفال فاعلة إلى درجة كبيرة في مجال الكهرباء والخط والكمبيوتر والأشغال اليدوية وغيرها، حيث استفاد أربعون طفلاً من كل التقنيات والسبل التي وفرناها لهم، وقد وزعنا الشهادات التقديرية على كل الأطفال المشاركين في الدورة على أمل أن ننهض بدورة متقدمة العام المقبل» .

وتحدث الدكتور عيسى بستكي فقال: «بيئة النادي هي البيئة الصالحة لإخراج المواهب التي نرعاها ونقدمها، والهدف الأساسي لهذه الدورة رعاية الأطفال وتقديم كل الجديد لهم في عالم التقنية والأشغال اليدوية، ولأجل هذا يجب تدارك حاجة النادي بتطوير الأجهزة الموجودة فيه مع ضرورة استخدام الطفل لأحدث الأجهزة وأهمها،

وبالنسبة لبرامج المعلومات نعمل على تدعيم النادي بأحدث أنواع الأجهزة لأن الموجودة بالنادي قد لا تفي بالغرض ونحن الآن بصدد التعاون مع أشخاص قائمين على البرامج التي اعتمدناها كي نطور بها من أجل الارتقاء بسمعة النادي المتميزة داخل وخارج الإمارات».

ويختم البستكي مشيرا إلى أن النادي يستقبل الكبار أيضا من سن 12 وحتى 18 سنة «ومن حسن حظ الأطفال أنهم سيدخلون في معترك الحياة العلمية والعملية مبكراً عبر بوابة التقنية التي سيتيحها لهم النادي، ولا شك أن للكبار أيضا حصة جيدة في هذا النادي الذي يهتم ويعنى بمواهبهم ويجعلهم على علم بكل ما يساعدهم على البدء بحياة عملية».

دبي ـ جمال آدم