احتفل ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف الاحد بعيد ميلاده الستين بحضور عدد كبير من الملوك بينما تجمع عشرات الآلاف من الاشخاص في شوراع ستوكهولم لهذه المناسبة.

واحتفل الملك كارل السادس عشر غوستاف، الذي يحظى بشعبية كبيرة في صفوف السويديين لبساطته، بعيد ميلاده الستين بعد مرور 33 عاما على اعتلائه العرش. ويكنّ الشعب السويدي محبة صادقة لملكه الذي طالما اطلق عليه اسم «الأمير الصغير».

وكان كارل السادس عشر غوستاف اعتلى العرش في 1973 لدى وفاة جده الملك غوستاف السادس ادولف وأصبح في حينها اصغر الملوك سنا في العالم.

وكان في 1972 التقى مترجمة المانية-برازيلية اسمها سيلفيا ريناتي سومرلاث، كانت مكلفة باستقبال الشخصيات خلال الدورة الأولمبية في ميونيخ وعقد قرانه عليها في يونيو 1976. ورزق الزوجان ثلاثة أولاد: الأميرة فيكتوريا (28 عاما) والأمير كارل فيليب (27 عاما) والأميرة مادلين (24 عاما).

وقال ملك السويد الذي اطل من شرفته مع أفراد عائلته أمام آلاف الأشخاص الذين تجمعوا أمام القصر الملكي «كنت أود ان أكون معكم (...) إنني شديد التأثر (...) واشعر بفخر واعتزاز في يوم كهذا».

وكانت الحشود التي تجمعت أمام القصر الملكي من مختلف الأعمار والأطياف ورفع الكثير منهم العلم السويدي. وقالت الممرضة ريبيكا ساريباك (26 عاما) «انه يقوم بعمل ممتاز للسويد» وأكد بيورن فينغارد الصحافي البالغ الأربعين من العمر «اعتقد انه سيبقى ملكا لثلاثة عقود أخرى».

وتلقى ملك السويد عددا كبيرا من الهدايا قدمها له أطفال. ومن بين الأشخاص الذين شاركوا في الاحتفالات ملك اسبانيا الملك خوان كارلوس وزوجته الملكة صوفيا وملكة هولندا بياتريكس وملك بلجيكا البير الثاني والملكة باولا والملك هرالد وملكة النرويج صونيا وأمير موناكو البير الثاني وأفراد من العائلة الملكية الأردنية. (ا.ف.ب)