أشارت دراسة الى أن الأشخاص المصابين بالربو والذين يعانون من الوزن الزائد ربما لا يستجيبون للستيرويد الذين يحصلون عليه عن طريق الاستنشاق مقارنة بنظرائهم الأقل وزناً.
ومع ذلك فان وزن الجسم الزائد حسب مؤشر كتلة الجسم لا يبدو انه يقلل رد الفعل تجاه الأنواع المختلفة من علاجات الربو التي تعرف باسم «مضادات ليكوترني» وهو ناقل كيميائي يوجد بالجسم.
وعلى الرغم من تلك النتائج فان الدكتور مارك بيترز جولدن قال: «أنا غير مستعد إلى أن للقبول بالافتراض القائل إن البيانات التي توصلنا إليها يمكن أن تعدل من طرق الوصفات الطبية التي يكتبها الأطباء».
واختبر بيترز جولدن من ادارة النظم الصحية بجامعة ميتشيغان إضافة إلى اربور وزملائهم البيانات الواردة من أربع تجارب تم فيها حجب المعلومات عن المشاركين، حيث تم تقسيم ما يزيد على 3000 مريض مصابون بحالة معتدلة من الربو بشكل عشوائي بحيث تحصل مجموعة على عقار سينجولير (مونتيلوكاسيت).
وهو من «مضادات ليكوترني» في مقابل مجموعة تتعامل مع مركب ستيرويد بيكلوميساسوني الذي يتم استنشاقه أو ما يسمى بالدواء الزائف.
وصنف الباحثون نسبة 32 في المئة من الأشخاص الذين يتواجدون في الفئة من 25 إلى 9, 29 مؤشر كتلة الجسم باعتبارهم من أصحاب الأوزان الزائدة و16 في المئة من الذين يتواجدون في الفئة التي تبدأ من 30 فأكثر حسب مؤشر كتلة الجسم باعتبارهم من البدناء.
واشتملت نقطة النهاية الرئيسية على تحديد أيام للسيطرة على الربو.واشتملت الإجراءات الأخرى على قياس وظائف الرئة واستخدام الدواء المستنشق في حالات الطوارئ.
وجاءت الاستجابة للعقار الزائف عند كل نقاط النهاية اقل بشكل عام كلما زاد مؤشر كتلة الجسم. والشيء نفسه طبق على الاستجابة إلى مركب بيكلوميساسوني.
وأشار الباحثون في تقرير نشرته الدورية الأوروبية لأمراض الجهاز التنفسي إلى أن الاستجابة إلى عقار سينجولير ظلت مع ذلك مستقرة عبر كل المجموعات المصنفة حسب مؤشر كتلة الجسم.
وأوضح بيترز جولدن «اذا ما تم استنباط هذه البيانات من خلال تجربة مستقبلية مصممة بشكل مناسب فان هذا سيعد تقدماً طبياً مهماً». وخلص جولدن إلى انه علاوة على ذلك «فإن بياناتنا ستقدم رؤية جديدة وغير مألوفة لطبيعة الالتهاب المصاحب للبدانة...
والتي يمكن ان تنسحب على الاضطرابات الناجمة عن الالتهابات المرتبطة بالبدانة مثل التهاب المفاصل وتصلب الشرايين». وتم تمويل الدراسة من قبل شركة ميريك المصنعة لعقار سينجولير. (رويترز)