جاءنا من جمعية النهضة النسائية في دبي توضيح على «بعض الحقائق» حول التغطية التي نشرتها صحيفة «البيان» في العدد الصادر يوم الخميس 2 مارس 2006 تحت عنوان: «صخب وهستيريا وتصادم وانسحاب في ندوة تعدد الزوجات»، وهذا هو التوضيح:

«إننا إذ نثمن الجهود القيمة التي تقوم بها صحيفة «البيان» ونقدر دورها المتميز في خدمة الإعلام المحلي الهادف، يهمنا أن نفيدكم أن تغطية ندوة تعدد الزوجات وصبغة التغطية في الصحيفة بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع وذلك للأسباب التالية:

أولاً: عنوان موضوع التغطية ملفت للنظر حيث إن «الهستيريا» نوع من الأمراض الخطيرة والعبارات الساخنة مثل: الفوضى، تصادم، صخب.. وكان أجدر من ذلك وضع عنوان يتواءم مع مصداقية وفحوى الحدث مثل: «آراء متباينة حول تعدد الزوجات» أو تعدد الزوجات بين القبول والرفض والتراضي» وغير ذلك من العناوين وما أكثرها.

ثانياً: جمعية النهضة النسائية بدبي لم تنظم الحدث وإنما تم تنظيم الحدث من قبل «برنامج وطني» والذي لم يشر إليه نهائياً في سياق الموضوع وكان دور الجمعية الاستضافة فقط في مقر الجمعية.

ثالثاً: تم عرض الموضوع بطريقة غير عادلة وغير دقيقة وان اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية وان اختلافات الآراء هي أساس الحوار والندوات والمناقشات، فكان الأجدر استعراض وتغطية الندوة بموضوعية دقيقة والإشارة إلى المداخلات بطريقة سليمة وصادقة.

رابعاً: حتى في حال وجود بعض العبارات الخارجة عن المألوف والخارجة عن النص كان يجب على الصحيفة تنقيتها وفلترتها وصياغتها بصورة مقبولة ومرضية لا سيما وأن موضوع الندوة حساس وبه العديد من المداخلات والحساسيات.

خامساً: جمعية النهضة النسائية بدبي وخلال مسيرتها الطويلة والتي امتدت لأكثر من 30 عاماً تؤكد احترامها وتقديرها للخطاب الإعلامي ورسالة الصحافة ودور الصحافيين في دعم وتعزيز مسيرة التنمية الحضارية والوصول للحقيقة تامة غير منقوصة وغير مشوهة».