شيخة إبراهيم المطوع تشغل منصب «تنفيذي فعاليات» في دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، وتجربتها العملية ناجحة فخلال خمس سنوات تدرجت في مناصب عدة لتشغل حاليا منصبها الجديد، لتكون أصغر موظفة تمسك «لجنة مفاجآت الحلويات »2005. تتلخص مهام شيخة في تنسيق الفعاليات مع عدة لجان متنوعة خلال الأنشطة الجارية في دبي من قبل دائرة السياحة، ومنها لجنة أسبوع الحلويات ضمن مفاجآت صيف دبي، ولجنة العيد الوطني.

تدين شيخة المطوع بالفضل إلى الإدارة ودعمها للدور القيادي للمرأة وتقول: لقد حزت على ثقة مديري وهي مسئولية ليست بالهينة فعلي التعامل مع لجان مختلفة منها الرعاة ومراكز التسوق والفنادق وغيرها.

ـ لابد أن تكون الاستفادة كبيرة؟

ـ نعم هذه البداية أهلتني للاحتكاك مع خبرات في الدوائر الحكومية وصقلت جوانب من شخصيتي ودفعتني إلى مزيد من التألق لأن الفرصة موجودة وعلي اغتنامها.

وبمرح تقول: لقد رشحتني الدائرة لجائزة الموظف المتميز لبرنامج الأداء الحكومي المتميز 2006.

ـ كيف تأهلت للنجاح ؟

ـ الدور الكبير للدائرة في خلق القيادة وتعزيز الثقة وان نكون دوما عند حسن الظن و في قبول التحدي والتثبت به.

* الحكمة والتشجيع شعاري

ـ ترأسين فريق عمل ربما يكبرنك بعض أعضائه سناً وخبرة؟

ـ أكرر دوما إن 1+1= 11 بما معناه أن القرار جماعي فلا أتخذ قرارات عشوائية أو افرض رأيي على شخص ما، بل أسعى دائما إلى الإقناع والتفاهم والإجماع على رأي الواحد.

ـ هل تجري الأمور دوما هكذا من دون اعتراض؟

ـ طبعا لا، الضبط والتحكم مطلوب والشدة أيضا حتى تسير الأمور بسلاسة.

ـ ماذا في حالة بروز مشكلة طارئة بحاجة لحل فوري؟

ـ لا مجال للخوف والتردد، أضع في الحسبان ٌِفَ تحسبا لأي طارئ، هذه الخبرة لم آخذها من فراغ بل تدربت على حلها في وظيفتي السابقة كضابط فعاليات وجلست مع أناس سبق أن خاضوا التجربة واستفدت من أفكارهم.

ـ ألديك أدوات معينة لإدارة الفريق؟

ـ الحكمة أولا لأن طاقم الفريق يمثل عقليات وجنسيات مختلفة، نرسل لجميع الموظفين الاقتراحات والأفكار وأتبادل معهم الرأي والنقاش للوصول إلى الحل المناسب. ثم أكرر التشجيع والتشجيع حتى المراسل أو الفرش يكرم لأنه ساهم في إنجاح عمل الفريق.

* لا دخل للجسد

ـ خرجت المرأة من عباءة الترويج السياحي الجسدي إلى تبني العقل أولا؟

ـ ما تشيرين إليه لسنا بحاجة إليه، (فالعقل) يحرك السياحة والمرأة الإماراتية عرفت بالحكمة والعقل ولا دخل للجسد هنا، والعرف والدين نأخذها في الحسبان دوماً عندما تقدم الوفود الأجنبية تبدي إعجابها الكبير بشخصية الإماراتية وتهذيبها، إضافة إلى تمكنها في مجال عملها وتقف مع مثيلاتها الغربيات كقيادة.

ـيتطلب الظهور الإعلامي صرف مبالغ على المظهر العام؟

ـ الإدارة مدركة أن العمل الجيد يتبعه تحفيز مالي يتوافق معه، والمردود المالي يناسبني في الوقت الحالي.

ـ وما خططك المستقبلية في مجال تنسيق الفعاليات، هل لديك أية أفكار جديدة؟

ـ نحن أول دائرة حكومية تنشر عن الخدمات المقدمة لسياح من ذوي الاحتياجات الخاصة ولهذا أريد التركيز على هذا القطاع بحيث يتم تنظيم أنشطة طوال العام، إضافة إلى التركيز على القطاع الثقافي والترفيهي والاجتماعي.

ـ ألا تلاحظين أن الفعاليات في المجال الخيري تتشابه بين جميع اللجان ولو اختلفت شكليا؟

ـ نعم تتشابه وماذا في ذلك؟ فالاهتمام يصب في مصلحة العمل الخيري سواء أكانوا في قرية الشواب أو المعاقين أو أي مبادرة يذهب ريعها للأعمال الخيرية.

* لا حدود لطموحاتي

ـ ما هي حدود طموحاتك؟

ـ لا حدود لها لأن بيئة العمل مستقطبة لا طاردة فالفرص موجودة وسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صرح لا أستبعد أن تصبح الفتاة الإماراتية سفيرة. في دائرة السياحة هدفنا مع حلول عام2015 أن يصل عدد زوار دبي 15 مليون زائر، ونحن نسابق الزمن لتقديم المبادرات من اجل هذا الهدف.

ـ وعلى الصعيد الشخصي؟

ـ تكملة دراستي تأتي في الأولوية، ففي الفترة المسائية أجلس على مقاعد الدراسة ساعية للحصول على بكالوريوس التسويق من كلية دبي الجامعية ثم الماجستير في التسويق السياحي.

ـ وما هو دور العائلة ؟

والدي لهما دور كبير في إثراء شخصيتي، وبفخر أعلن أن والدتي على مقاعد الدراسة حيث تدرس في الصف الأول الإعدادي.

حوار: فاطمة الشامسي