كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر غلام الله بوعبدالله عن مخطط واسع حاول مبشرون مسيحيون تنفيذه في الجزائر لاستمالة الشباب إلى دينهم، وأكد في حصة «فوروم» التي تشترك في بثها القنوات التلفزيونية الجزائرية أن الجمارك الجزائرية صادرت كميات كبيرة من الكتب والأشرطة الصوتية والمصورة عن المسيحية كانت موجهة للتوزيع عبر شبكات في الجزائر.
وقال الوزير بوعبدالله إن نسبة أخرى من هذه المواد انتشرت فعلا في كل أنحاء البلاد للترويج للديانة المسيحية في صفوف المسلمين الجزائريين. وأدان الوزير الجزائري هذه الممارسات، وقال إن الجزائر لن تقبلها وستواجهها. ومع هذا أكد بأن العام 2005 لم يشهد أية حالة اعتناق للمسيحية في الجزائر، وقال إن المسيحيين هم الذين صاروا يقبلون بكثرة على اعتناق الإسلام.
وكانت الصحافة المستقلة ومنظمات اجتماعية وثقافية عديدة قد دقت ناقوس الخطر أمام تنامي ظاهرة التنصير في السنوات الأخيرة خاصة في منطقة القبائل وجنوب البلاد، لكن وزير الشؤون الدينية قلل دائماً من خطر تلك الجماعات المسيحية التي نظمت الصيف الماضي عدة مخيمات وصفتها أطراف جزائرية بالاجتماعات القيادية لخلايا التبشير المنتشرة في كل مكان. وشهدت السنوات الماضية إقدام عدد من الشباب الجزائريين على اعتناق المسيحية مقابل تكفل منظمات مسيحية بمشاكلهم الاجتماعية وتسهيل سفرهم إلى فرنسا خاصة للعمل أو الدراسة.
والمتابع لقناة «الحياة» المعنية بنشر المسيحية في العالم العربي خاصة يدرك مدى أهمية الجزائريين في مخطط التبشير، حيث تقدم يومياً حصصاً باللهجة الجزائرية الدارجة وبالأمازيغية يتعرض فيها المتحدثون وهم من الشباب على العموم لتحسن أوضاعهم».
الجزائر ـ «البيان»: