اضطرت حرم الدكتور فتحي سرور رئيس البرلمان المصري، إلى الاستعانة برجال الشرطة لإنقاذها من إزعاج سببه دبلوماسي يوناني، يقوم بأعمال تجديدات في شقته التي تعلو شقة رئيس البرلمان، وهو ما نتج عنه تلفيات بالشقة الخاصة برئيس البرلمان المصري. وانتقل رجال الشرطة إلى مكان البلاغ وأثبتوا سقوط بعض ديكورات شقة رئيس البرلمان، وهو الأمر الذي أسف له الدبلوماسي اليوناني وتعهد بإصلاح التلفيات وإيقاف الإزعاج الذي يسببه لزوجة الدكتور سرور، فتراجعت عن تحرير محضر ضد الدبلوماسي.

القاهرة ـ مكتب «البيان»