ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، أمس، إذ استعادت بعض قوتها بعد عمليات بيع في الجلسة السابقة مع تحويل المستثمرين تركيزهم إلى بداية موسم أرباح الربع الثالث وبيانات التضخم الرئيسية التي تصدر في وقت لاحق من الأسبوع.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 39 نقطة أو 0.09 %.

وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 23.2 نقطة أو 0.77 %.

وصعد مؤشر ناسداك المجمع 94 نقطة أو 1.3 %.

وارتفعت أسهم التكنولوجيا، حيث زادت أسهم انفيديا وآبل بنسبة 3% و2% على التوالي. كما ارتفعت أسهم ميتا وتسلا ومايكروسوفت بنسبة 1% على الأقل لكل منها.

وأغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية، في الجلسة السابقة، على انخفاض بنحو 1 %مع تقليص المتعاملين لرهاناتهم على خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة وتزايد القلق إزاء تأثير الصراع في الشرق الأوسط على أسعار النفط.

وكانت أسواق الأسهم متقلبة هذا الشهر مع تزايد المخاوف من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. كما أثر ارتفاع عائدات السندات على السوق في الآونة الأخيرة، حيث انخفضت سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات. وصل العائد إلى أعلى مستوى له منذ الأول من أغسطس.

أوروبا

وهبطت الأسهم الأوروبية أمس، إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين بعدما أثار غياب تفاصيل جديدة عن إجراءات التحفيز الصينية موجة بيع في أسهم القطاعات المرتبطة بثاني أكبر اقتصاد في العالم مثل التعدين والسلع الفاخرة.

وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 1% ليلامس أدنى مستوياته منذ 23 سبتمبر.

وتراجعت أسهم شركات فاخرة مثل إل. في. إم. إتش وكيرينج وبربري وإيرميس، التي يأتي جزء كبير من إيراداتها من الصين، بنسب تتراوح بين 3.1 % و5 %.

ونزل سهما شركتي المشروبات الروحية ريمي كوانترو 5 % وبيرنود ريكارد 2.8 % بعدما أعلنت الصين فرض إجراءات مؤقتة على واردات مشروبات من الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإغراق. وكان قطاع التعدين أكبر القطاعات الأوروبية انخفاضاً ونزل 3.7 % مع تراجع أسعار النحاس وخام الحديد بعد تلاشي التفاؤل إزاء إجراءات التحفيز التي اتخذتها الصين أكبر مستهلك في العالم.

وبدأت الأسهم الصينية تفقد الزخم وهبطت الأسهم في هونج كونج بعدما خيب مسؤولون آمال المتعاملين في السوق حين كشفوا عن القليل فقط من التفاصيل المحددة بشأن الخطط الرامية إلى دعم الاقتصاد المتباطئ.

ومن بين أسهم الشركات، انخفض سهم فيستري بنحو 30 % بعد أن خفضت شركة بناء المنازل البريطانية توقعاتها لأرباح العام المالي 2024 بمقدار 80 مليون جنيه إسترليني (104.7 ملايين دولار) نتيجة تضرر أحد أقسامها من زيادة تكاليف البناء.

اليابان

وأنهى مؤشر نيكاي الياباني سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام ليغلق على انخفاض أمس، وسط تأثر المعنويات سلباً بقوة الين وضعف أداء وول ستريت في ختام جلسة أول من أمس.

وهبط مؤشر نيكاي 1 % ليغلق عند 38937.54 نقطة، بعد أن ارتفع أمس الأول 1.8 %. وقفز المؤشر بإجمالي 4 % خلال الجلسات الثلاث السابقة.

وقال ناوكي فوجيوارا المدير لدى شينكين لإدارة الأصول «تراجعت الأسهم اليابانية مع دفع الانخفاضات التي شهدتها وول ستريت الليلة الماضية المستثمرين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود التي استمرت ثلاثة أيام».

وأضاف إن «قوة الين أثرت أيضاً على المعنويات».

وارتفع الين قليلاً إلى 148.07 للدولار، بعد أن هبط إلى أدنى مستوى في سبعة أسابيع عند 149.10 في الجلسة السابقة.

وتؤثر قوة الين سلباً على أسهم شركات التصدير، إذ تتسبب في خفض قيمة الأرباح التي تجنيها الشركات في الخارج عند احتسابها بالين.

وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.47 % إلى 2699.15 نقطة، مع تراجع سهم تويوتا موتور 2.93 ليكبد المؤشر أكبر خسائر.

وتراجع سهم مجموعة سوفت بنك للاستثمار في الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا بنحو 2 % ليكبد المؤشر نيكاي أكبر خسائر.

وانخفضت جميع مؤشرات القطاعات البالغ عددها 33 في بورصة طوكيو للأوراق المالية باستثناء ثلاثة فقط. وسجل مؤشر قطاع شركات الوساطة أسوأ أداء بانخفاض 3 %. وهبط مؤشر القطاع المصرفي 2.6 %.