يخطف ملعب مونتيري الأنظار في كأس العالم بإطلالة استثنائية، بعدما أصبح الملعب الواقع بجوار جبل «سيرو دي لا سيلا» واحداً من أكثر ملاعب البطولة تميزاً، وسط حكايات قديمة عن الجبل وادعاءات حديثة حول ظهور أجسام غامضة في المنطقة.
وكشف تقرير نشره موقع «ذا أتلتيك» أن ملعب مونتيري، المعروف باسم ملعب «بي بي في إيه»، يقع أسفل جبل «سيرو دي لا سيلا» الذي يرتفع 1820 متراً فوق مستوى سطح البحر، ضمن سلسلة جبال سييرا مادري الشرقية شمال شرقي المكسيك، وتظهر قممه الشهيرة بوضوح من داخل المدرجات.
ويستضيف الملعب 4 مباريات خلال كأس العالم، من بينها مواجهة في دور الـ32، وسط اهتمام كبير بموقعه الفريد الذي يمنح الجماهير واحدة من أجمل الإطلالات في البطولة.
واكتسب الجبل مكانة خاصة لدى سكان مونتيري عبر سنوات طويلة، إذ ارتبط اسمه، الذي يعني «جبل السرج»، بشكله المميز، كما حصل على عدة ألقاب بينها «عملاق مونتيري» و«الحارس الصامت» و«تاج المدينة».
وتناقلت الأجيال العديد من الأساطير حول الجبل، من بينها قصة تزعم أنه عملاق سقط وتجمد عبر الزمن، وأخرى تتحدث عن كائن يشبه الإنسان المجنح عاش داخل كهوفه.
وازداد الغموض المحيط بالمنطقة خلال السنوات الأخيرة، بعدما ربط بعض المهتمين بالأجسام الطائرة المجهولة الجبل بحكايات عن أجسام مضيئة وكُرات معدنية عائمة في السماء.
وتعود أشهر القصص إلى عام 2004، عندما قال الشرطي ليوناردو سامانييغو غاليغوس إنه شاهد جسماً غريباً أثناء دورية ليلية بالقرب من المنطقة التي يقع فيها ملعب مونتيري حالياً، قبل أن تتحول روايته إلى واحدة من أشهر القصص الغامضة في المدينة.
وتحدث عدد من المهتمين برصد الظواهر غير المفسرة في مونتيري عن مشاهدات لأجسام كروية فضية في السماء، بينما أشار آخرون إلى أن بعض الحالات قد تكون ظواهر طبيعية أو التباساً بصرياً.
وأكد التقرير أن هذه الحكايات أصبحت جزءاً من هوية مونتيري، حيث تمنح جماهير كأس العالم تجربة مختلفة تجمع بين كرة القدم والطبيعة والأساطير المرتبطة بأحد أشهر معالم المدينة المكسيكية.