تتجه الأنظار في التاسعة والنصف من مساء الجمعة، إلى استاد خالد بن محمد، حيث يستقبل البطائح ضيفه بني ياس، في مواجهة مشتعلة ضمن الجولة 18 من دوري أدنوك للمحترفين، تحت عنوان «الهروب من شبح الهبوط».



ولا تقبل المباراة القسمة على اثنين، فالفريقان يدخلانها بشعار «الفوز فقط» من أجل التقاط أنفاسهما والابتعاد خطوة مهمة عن منطقة الخطر التي تلاحقهما منذ انطلاقة الموسم.



وربما تغرق خسارة جديدة أحد الفريقين أكثر في حسابات معقدة للهروب من الهبوط، بينما يمنح الفوز دفعة معنوية هائلة في توقيت حرج من عمر المسابقة، ولن تكون النقاط الثلاث غداً، مجرد مكسب، بل قد تكون «طوق نجاة» في سباق البقاء.



ويقبع بني ياس في المركز 14 والأخير برصيد 11 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن دبا صاحب المركز 12، ما يجعل أي تعثر جديد بمثابة تعقيد إضافي لمهمته في البقاء.



أما البطائح، الملقب بـ«الراقي»، فيعيش فترة تراجع واضحة، إذ لم يتذوق طعم الفوز منذ تفوقه على الشارقة بهدفين نظيفين في 14 يناير الماضي، ضمن الجولة العاشرة.



ومنذ ذلك الحين اكتفى الفريق بثلاثة انتصارات فقط هذا الموسم، مقابل 10 هزائم و4 تعادلات، مسجلاً 17 هدفاً ومستقبلاً 27 هدفاً، في أرقام تعكس معاناته الهجومية والدفاعية.



وعلى الجهة المقابلة، لا تبدو حال بني ياس أفضل كثيراً، فـ«السماوي» لم يعرف طريق الانتصارات منذ فوزه على النصر بهدفين دون رد في 29 يناير الماضي، بالجولة 14.



وبعدها عاد الفريق إلى دوامة الخسائر بسقوطه أمام دبا والعين، ليتجمد رصيده عند 3 انتصارات وتعادلين مقابل 11 هزيمة، مع تسجيل 15 هدفاً واستقبال 30 هدفاً.



ويملك بني ياس مباراة مؤجلة أمام الوصل من الجولة 16، قد تمثل فرصة إضافية لإنعاش آماله، ولكن حتى ذلك الوقت، ستكون مواجهة الغد، أقرب إلى معركة أعصاب منها إلى مباراة عادية في الدوري.