كلمتان فقط أشعلتا النار مجدداً في ريال مدريد، بعد أن أعادتا ذكريات أكثر الأحداث توتراً في موسم ريال مدريد الحالي، تلك الأيام التي شهدت خلافات حادة بين المدرب السابق تشافي ألونسو، ونجم الفريق فينيسيوس جونيور، الذي خرج غاضباً جداً، بعد أن قرر ألونسو استبداله.



ما أشبه الليلة بالبارحة، فما حدث في الدقيقة 79 من لقاء الريال مع مضيفه بنفيكا في الجولة الثامنة من دوري الأبطال، فرض نفسه أكثر من خسارة النادي الملكي للمباراة 2 - 4، وفقدانه فرصة التأهل المباشر إلى دور الـ 16.



وتصدر التركي الشاب أردا غولر العناوين، بعد رسالة من كلمتين وجهها إلى مدربه أربيلوا.



ورغم نجاح غولر في صناعة هدف لمبابي في اللقاء، إلا أن أربيلوا قرر استبداله في الدقيقة 79 من اللقاء، مبرراً ذلك بأن اللاعب يعاني من الإرهاق، إلا أن عبارات اللاعب وهو يغادر الملعب، كشفت بالفعل عن شيء آخر، وأنه لم يكن يعاني من أي إرهاق، بل تفاجأ بالاستبدال، حيث قال لمدربه لحظة خروجه من الملعب «دائماً أنا»، وهي العبارة نفسها التي قالها فينيسيوس لمدرب الريال السابق تشافي ألونسو، عندما استبدله خلال مباراة في أكتوبر من العام الماضي.



في ذلك اليوم أشعل فينيسيوس الأجواء في الريال، حيث لم يكتفِ البرازيلي بقول «دائماً أنا»، بل أضاف سأغادر الفريق، من الأفضل أن أرحل، وكانت تلك العبارات بداية التوتر بين ألونسو ولاعبي الريال حتى نهاية عهد القصير جداً مع الفريق الملكي.



العبارة نفسها قالها أردا غولر بعد استبداله أمام بنفيكا، فهل ستفتح الباب أمام رحيل أربيلوا، أم ينجح المدرب في امتصاص غضب اللاعب الشاب، أم يدفع ثمن «دائماً أنا»، مثل ما حدث مع ألونسو؟.