لندن - رويترز
تستمر رحلة الإبداع بين «القمر السماوي» والمدرب الإسباني بيب غوارديولا، بعد أن أعلن مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عن تجديد عقده لمدة عامين حتى 2027.
ويعني التمديد أن غوارديولا سيقضي أكثر من عقد من الزمان في النادي الذي انضم له في 2016، وقاده إلى عدة ألقاب مهمة، منها لقب الدوري الممتاز ست مرات، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة.
وقال المدرب (53 عاماً)، الذي سبق له خوض تجارب ناجحة في برشلونة وبايرن ميونيخ، في بيان «يعني مانشستر سيتي الكثير بالنسبة لي. هذا موسمي التاسع هنا، خضنا أوقاتاً رائعة سوياً. أكن مشاعر خاصة لهذا النادي. لهذا أنا سعيد بالاستمرار لموسمين آخرين».
وتراجع بعض الشيء هذا الموسم، إذ خسر آخر أربع مباريات في أطول مسيرة خسائر متتالية، منذ تولي غوارديولا المسؤولية.
وأضاف «شعرت أنه لا يمكنني الرحيل الآن، هذا الأمر ببساطة. أعتقد أننا نستحق بعد أربع هزائم متتالية، فرصة للعودة، وقلب الأمور لصالحنا. أعتقد أننا نستحق أن نكون هنا. لست مغروراً لأقول ذلك، لكنها الحقيقة».
أستمتع بالوجود هنا. أحب أن أكون مدرباً لهذا النادي. في اللحظة التي لن أشعر فيها بهذا الشعور، حتى بعد توقيع هذا العقد، سأتصل برئيس النادي والرئيس التنفيذي، وأقول إن الأفضل للنادي الآن هو أن أرحل.
«لا أشعر بهذا الشعور حالياً، ولهذا السبب مددت عقدي لفترة أطول قليلاً».