يقول العلماء إن هناك دائماً أسباباً خفية وراء سلوك الطفل المستهتر؛ فليس بين الأطفال من يختار لنفسه أن يكون مستهتراً، فعلى كل ولي أمر أن يمنح نفسه دقائق عدة ويفكر تفكيراً مجرداً في سلوك ابنه، فربما يمكنه ذلك حينها أن يضع يده على المشكلة الحقيقية.
أحياناً يكون الطفل الذي يبدو مهملاً، أو مستهتراً في سلوكه، في الحقيقة ليس إلا طفلاً أرعن؛ وذلك أن التناسق الجسماني لدى بعضهم ينمو بشكل أبطأ من غيرهم. وهؤلاء الأطفال يستطيعون أن يعززوا نضجهم الجسماني عن طريق الدروس والتدريبات الرياضية،.
أو عن طريق ممارسة أي أنشطة جسمانية أخرى. وقد يكون الطفل متعجلاً في إنجاز الأشياء بدافع فكرة مضللة تسيطر عليه وتجعله يرى أن قلة الوقت اللازم للإنجاز أكثر أهمية من أي شيء آخر.
نبيل غانم