ضعف ذاكرة الطفل كما تؤكد الكثير من الدراسات والبحوث من الأمور التي تؤثر على أدائه الدراسي، بالإضافة إلى أنه على المدى الطويل قد يؤثر على شخصيته بالسلب. ويمكن العمل على تحسين ذاكرته وتقويتها عن طريق بعض التعليمات.
فالحركة وممارسة الطفل للرياضة من العوامل الإيجابية التي تؤثر على المخ وقوة الذاكرة، كما أن القراءة يمكنها أن تساعد على تقوية ذاكرته، فالطفل عادةً يحب قراءة القصص نفسها أو الكتب التي يمكن للطفل توقع تسلسل الأحداث فيها.
كما أن تقليب ألبومات الصور العائلية وسيلة مثالية لتذكر لحظات خاصة ومميزة، وبالتالي هي وسيلة أيضاً لتنشيط وتقوية ذاكرة الطفل. ويمكنك مثلاً أن تطلب من طفلك التعرف على الأشخاص الموجودين في الصور من الأقارب والأصدقاء، بعد ذلك يمكن الطلب منه أن يحكى قصة تتوافق مع الصورة.