ينبغي ألا تعتمد سلطة المعلم على القوة والسيطرة أساساً في ضبط الطلبة وتوجيههم، وإنما على مهارته في إقامة علاقة طيبة مُثمرة مع طلبته، وعلى استخدام هذه العلاقة في الوصول بالعملية التربوية إلى تحقيق خير أهدافها، فقد أكد العديد من الدراسات النفسية أن المعلم المُسيطر يؤثر سلبياً في التوافُق الجيد للطلبة،.
بينما يساعد المعلم المتسامح على التوافق الجيد بينهم، كما أكدت أيضاً أن الطلبة الذين تعلموا على أيدي معلمين متسامحين سلكوا سلوكاً أكثر تكاملاً عند مقارنتهم بالأطفال الذين تعلموا على يد معلمين أكثر سيطرةً، .
كما أظهروا تصرفات تتسم بالتلقائية والمبادأة والاتجاهات الاجتماعية البنّاءة في اتصالاتهم بغيرهم، وذلك بدرجة أكبر من المجموعة الأخرى.