تشير دراسات وبحوث كثيرة إلى أن التلاميذ الذين يعيشون في بيئات اجتماعية غير سليمة، غالباً ما يتعرضون لاضطراب في نموهم الانفعالي والاجتماعي، نتيجة العلاقات الأسرية المفككة، أو بفعل أسلوب التربية الخاطئ التي تمارسه الأسرة كالدلال الزائد، أو النبذ والإهمال.

ويؤدي هذا الأسلوب الخاطئ في التربية إلى زيادة التوتر الانفعالي لدى التلميذ، ما يعوق إحساسه بالأمن والاستقرار، وينعكس على مستوى تحصيله واهتماماته.

لذا ترى هذه الدراسات أن المعلم له دور في علاج هذه المشكلة، عن طريق دراسة الظروف الاجتماعية والسيكولوجية، التي تعيش فيها أسرة الطالب، وأسلوب معاملتها له، والعلاقة التي تربط أفراد الأسرة ككل، ..

ويمكن للمعلم أن يستعين بالأخصائي الاجتماعي في المدرسة، لتقديم النصح للأبوين، وتبصيرهما من أجل العلاج.