يواجه الطلبة سنوياً وخاصة طلبة الثانوية العامة، معركة أو معضلة عند ظهور نتائجهم، فبعد فرحة النتائج، يجدون أنفسهم تائهين بين اختيار التخصص الجامعي المناسب ورغبة أهاليهم التي قد تتعارض مع ميولهم الشخصية.
الحيرة والتردد هو مصير الكثير منهم، فالكثيرون يقعون في دوامة، لطالما شكلت لديهم صعوبة في الخروج منها جراء اختيارهم تخصصات يكتشفون بعد فوات الأوان عدم مقدرتهم على متابعتها، وأنهم إذا استمروا عليها فإن الفشل سيكون حليفهم، ما يتسبب في ضياع جهودهم وسنوات دراستهم عند لجوئهم لتغيير المساق الدراسي.
الأسباب التي تقف وراء ذلك عديدة، منها ما يتعلق بتدخل الأهل من خلال الضغط الذي يمارسونه على الأبناء، فضلاً عن القصور الذي تلعبه بعض المؤسسات التي يعول عليها توضيح احتياجات سوق العمل ومتطلباته.