تضم المدارس أنواعاً مختلفة من الأطفال من حيث النمو العقلي، والنواحي الاجتماعية والنفسية، فلا غرابة أن نجد فيها بعض الأطفال يعانون مشكلات نفسية اجتماعية، كالخجل والانطواء والعدوانية وعدم التوافق الاجتماعي والتخلف الدراسي، .

وهذه المشكلات ليست مستحيلة الحل، وإنما يمكن حلها عن طريق وضع خطة تشخيصية علاجية متكاملة بين المعلم والمشرف التربوي من ناحية وأولياء الأمور من ناحية أخرى.

وتشير الدراسات في مجال علم الاجتماع الأسري، إلى أن الأسر التي لا توجه العناية والرعاية لأبنائها، تجدهم أكثر عرضة للمشكلات من أطفال الأسر الأخرى التي تتمتع بالاستقرار.

فكثير من الأطفال تنقصهم الثقة بالنفس، ويكون لديهم التردد والانطواء خوفاً من انتقاد الآخرين،.

وهذا في مجمله يعزى إلى مجموعة الضغوط النفسية الاجتماعية التي يتعرضون لها في البيت أو المدرسة.