خطر شبكات التواصل الاجتماعي الحديثة، أصبح يتضاعف يوماً بعد يوم، ولعل المصيبة الكبرى في ذلك، أن نوفر لأبنائنا الأجهزة الذكية ونتيح لهم فرصة التنقل والمرح بين المواقع الإلكترونية بلا حسيب أو رقيب، .

فصداقات الطفل اليوم قد امتدت إلى قارات بعيدة، وتفرعت إلى الجنسين ذكوراً وإناثاً، ناهيك عن الأعمار التي تتجاوز سن هذا الطفل بسنوات كثيرة.

إن استخدام الوسائل والشبكات الإلكترونية يبقى محفوفاً بالمخاطر، نتيجة إتاحتها الفرصة أمام الطفل دخول مواقع إباحية أو غيرها من المواقع التي تحمل أفكاراً تهدد حياة الطفل وعقله، بل من شأنها تغيير مسار ومستوى الطالب من جيد إلى سيئ، .

ومن متفوق إلى فاشل، فحري بنا أن نراقب أبناءنا ونوجههم نحو الطريق الصواب في حقل شبكات التواصل الاجتماعي.