أجرت مجلة إنجليزية استبياناً سألت فيه الأدباء عن الأمر الذي يتوقف عليه نمو العلوم وازدهار الآداب، وجعلت جائزة قيّمة لأفضل إجابة، فكانت الجائزة من نصيب كاتبة مشهورة قالت:

«إنه التشجيع»، وأضافت: إنها في تلك السن، وبعد تلك الشهرة والمكانة، تدفعها كلمة التشجيع حتى تمضي إلى الأمام، وتقعد بها كلمة التثبيط عن المسير.

من هذه القصة علينا التأكد بأن التشجيع يأتي في مقدمة وسائل دعم ورعاية الموهوبين، و خاصة في المراحل الأولى من عمر الأبناء، لذا فإن الأسرة مطالبة بتشجيع طفلها الموهوب ومساعدته للوصول إلى أقصى ما تسمح له قدراته، دون ضغط أو وضع توقعات عالية جداً، .

وكأنه كائن خارق حتى لا يؤثر ذلك على تقديره لذاته، وينبغي على الآباء عدم حرمان الطفل الموهوب من طفولته، وإعطائه الفرصة كي يعيش مثل غيره من الأطفال.