قبل وقت ليس بالقصير كانت دول العالم تحتفل سنويا باليوم العالمي لمحو الأمية، بهدف تسليط الضوء على هذه القضية الشائكة التي تعاني منها الكثير من المجتمعات،.
وبعد التطور في مجال العلم والتكنولوجيا واختلاف الأجيال ظهرت مفاهيم جديدة تجاوزت المصطلح التقليدي للأمية، فهناك «الأمية التقنية» ويقصد بها غياب المعارف والمهارات الأساسية للتعامل مع الآلات والأجهزة والمخترعات الحديثة وفي مقدمتها الكمبيوتر، .
وهناك أيضا «الأمية الثقافية» وهناك مصطلح نسمع به لأول مرة « أمية المتعلمين « وهي حالة أولئك الحاصلين على شهادات تعليم عام وربما تعليم جامعي ولكنهم مع ذلك لا يجيدون قواعد القراءة والكتابة الصحيحتين.