بلا منازع، البرامج الرياضية، لأنها تتوافق مع هوايتي المفضلة «كرة القدم»، فضلاً عن كونها حديث الساعة، والشغل الشاغل للناس في الكثير من المجالس في مجتمعنا، ولا شك أن اهتمام معظم الشباب من طلبة المدارس والجامعات، إلى جانب الكبار بكرة القدم، جعل البرامج الرياضية تتصدر اهتماماتي، وتبلغ نسبة مشاهدتي للبرامج الأخرى أقل من 20 %.